متظاهرون سودانيون يطالبون بالعدالة وإسقاط النظام

المتظاهرون انطلقوا من مسجد الإمام عبد الرحمن في حي ود نوباوي بمدينة أم درمان
المتظاهرون انطلقوا من مسجد الإمام عبد الرحمن في حي ود نوباوي بمدينة أم درمان

جدد متظاهرون سودانيون في مدينة أم درمان مطالباتهم بإسقاط النظام وتحقيق العدالة للشعب السوداني.

وخرج مصلون من مسجد الإمام عبد الرحمن في حي ود نوباوي بمدينة أم درمان عقب صلاة الجمعة في مسيرة رددوا خلالها شعارات تنادي بالحرية وتحقيق العدالة والسلام

وترافق مع انطلاق المظاهرة انتشار كثيف لقوات الأمن في محيط المسجد، حيث استخدمت قنابل الغاز لمنع المتظاهرين من الخروج إلى الشارع العام.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير تعهد بمدينة كسلا (شرقي السودان) بعدم انهيار حكومته، قائلا إنها لن تسقط عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وإنما عبر صناديق الانتخابات، وفق تعبيره.
     
وكان تجمع المهنيين السودانيين وكيانات سياسية معارضة دعا للخروج في تظاهرات جديدة اليوم الجمعة، باسم "جمعة الوفاء والمؤازرة" في كل أرجاء البلاد. 

وأكد التجمع -في بيان- استمرارية المظاهرات ضد الرئيس السوداني طوال الأسبوع دون توقف، بحسب موقع أخبار السودان الإلكتروني. 
      
يشار إلى أن تجمع المهنيين السودانيين، الذي يتولى تنظيم وقيادة التظاهرات والمواكب، وتحالفات المعارضة الرئيسية في السودان ممثلة في نداء السودان وتحالف قوى الإجماع والتحالف الاتحادي المعارض أصدر "إعلان الحرية والتغيير"، وأهم بنوده تنحي الرئيس البشير، وإقامة حكومة انتقالية لأربع سنوات تحضر لانتخابات حرة ونزيهة. 
    
وتشهد مدن السودان منذ 19ديسمبر/كانون الأول الماضي مظاهرات تطالب برحيل البشير، وسقط خلالها العشرات بين قتيل وجريح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ورد بمقال نشرته نيويورك تايمز أن الرسالة القوية والجميلة التي أرسلها المحتجون الشباب بالسودان لحكومة البشير والسياسيين الذين ظلوا يستثمرون في الاختلافات والخوف، هي أنهم لن يشتروا الحجج المثيرة للانقسام.

أعلن الجيش السوداني أنه لن يسمح بسقوط الدولة أو انزلاقها نحو المجهول وذلك بعد أسابيع من اندلاع مظاهرات تدعو لتنحي الرئيس، ودعا تجمع المهنيين وأحزاب معارضة لمسيرات صوب القصر الرئاسي.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة