بعد اغتيال شيشاني في برلين.. ألمانيا تطرد دبلوماسييْن روسيين وموسكو تتوعد بالرد

وزيرا الخارجية الألماني هيكو ماس (يمين) والروسي سيرغي لافروف في لقاء سابق ببرلين (الأناضول)
وزيرا الخارجية الألماني هيكو ماس (يمين) والروسي سيرغي لافروف في لقاء سابق ببرلين (الأناضول)

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الأربعاء طرد اثنين من الدبلوماسيين الروس على خلفية تورطهما في جريمة قتل قالت إنها "سياسية"، وأسفرت عن مقتل مواطن جورجي متحدر من الأقلية الشيشانية كان قياديا سابقا في الشيشان.

وقالت الخارجية الألمانية إنها اتخذت هذا الإجراء، لأن السلطات الروسية لم تتعاون في التحقيق بشأن مقتل زيلمخان خانغوشفيلي (40 عاما) الذي أصيب برصاصتين في الرأس في أحد المتنزهات ببرلين في أغسطس/آب الماضي.

وجاء الرد الروسي سريعا، حيث قال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية لوكالة الأنباء الفرنسية -طالبا عدم كشف اسمه- "إننا مضطرون لاتخاذ سلسلة من التدابير للرد".

وذكرت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية أن الخارجية الروسية أدانت طرد الدبلوماسييْن الروسيين، ووصفته بأنه إجراء "غير ودي" وبلا أساس.
     
وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي ليونيد سلوتسكي أن رد موسكو يجب أن يكون "مكافئا ومتماثلا".

ويأتي طرد الدبلوماسييْن الروسيين عقب اتهام الادعاء الفدرالي الألماني حكومتي روسيا والشيشان بالتورط في مقتل المواطن الجورجي.

وقال المتحدث باسم الادعاء الألماني ماركوس شميث إنه تم سحب التحقيق في القضية من النيابة العامة ببرلين نظرا لطبيعتها "السياسية".

وأضاف أن "هناك أدلة كافية تفيد بأن القتل نفذ عبر مكاتب الحكومة الروسية أو جمهورية الشيشان ذاتية الحكم لكن تتبع الاتحاد الروسي".

وكانت شرطة العاصمة برلين قد أوقفت شخصا على خلفية مقتل مواطن شيشاني الصيف الماضي، وأشارت تقارير إعلامية إلى أن يالضحية كان قاتل ضد القوات الروسية في حرب الشيشان الثانية (أغسطس/آب 1999 إلى أبريل/نيسان 2009).

وشنت روسيا حملتين كبيرتين، الأولى بين عامي 1994 و1996 والثانية بين 1999 و2000 على انفصالي الشيشان الواقعة في منطقة القوقاز على الحدود الروسية الجورجية.

المصدر : وكالات