قبيل التدخل التركي.. الجامعة العربية في اجتماع طارئ وحفتر في رابع زيارة إلى القاهرة خلال شهور

اجتماع سابق بالقاهرة لوزراء خارجية الدول العربية (رويترز)
اجتماع سابق بالقاهرة لوزراء خارجية الدول العربية (رويترز)

دعت مصر إلى اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث الأوضاع في ليبيا بالتزامن مع طلب الحكومة التركية تفويضا برلمانيا لنشر قوات لها في ليبيا بناء على طلب حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وبناء على الدعوة المصرية، سيعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين غدا الثلاثاء برئاسة العراق لبحث تطورات الوضع في ليبيا.

ويأتي الاجتماع بعدما وقعت حكومة الوفاق الليبية التي مقرها طرابلس وتعترف بها الأمم المتحدة، اتفاقين مع أنقرة، الأول يتناول التعاون العسكري، والثاني محوره الترسيم البحري بين تركيا وليبيا.

وقال السيسي في تصريحات للصحف المصرية الحكومية والخاصة نشرت الأسبوع الماضي، "لن نسمح لأحد أن يعتقد أنه يستطيع السيطرة على ليبيا والسودان ولن نسمح لأحد بالسيطرة عليهما" و"لن نتخلى عن الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر.

حفتر في ضيافة السيسي في زيارة سابقة (الجزيرة)

الزيارة الرابعة
من جهة أخرى، وصل اللواء المتقاعد خليفة حفتر الاثنين إلى القاهرة في زيارة غير معلن عنها رسميا يلتقي خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث تطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة الليبية.

وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن حفتر وصل إلى القاهرة رفقة رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح في زيارة لم يعلن عن مدتها.

وأوضحت أن الزيارة تأتي بهدف بحث تطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة الليبية.

وتُعد زيارة حفتر لمصر الرابعة منذ بدء حملته العسكرية على العاصمة طرابلس في أبريل/نيسان الماضي، إذ التقى السيسي في شهور أبريل/نيسان ومايو/أيار وأغسطس/آب الماضية، غير أن الأخيرة لم يعلن عنها رسميا بخلاف سابقتيها.

وبعد فترة غلب عليها محاولة الحفاظ على علاقات مع حكومة الوفاق الوطني ومجلس النواب في طبرق، صدرت عن القاهرة في الآونة الأخيرة مواقف داعمة بشكل صريح لقوات حفتر ولمجلس نواب طبرق، ومهاجمة لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا وأمميا كحكومة شرعية لليبيا.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس -مقر حكومة الوفاق- ومحيطها معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات