قائد الأركان الجزائري بالنيابة: واجهنا مؤامرة هدفها تقويض الدولة

شنقريحة أكد التزام الجيش الجزائري بالدستور (وكالة الأنباء الجزائرية)
شنقريحة أكد التزام الجيش الجزائري بالدستور (وكالة الأنباء الجزائرية)

قال رئيس أركان الجيش الجزائري بالنيابة اللواء سعيد شنقريحة إن الجيش نجح في اجتياز مرحلة حساسة مرت بها البلاد وتعرضت خلالها إلى مؤامرة وصفها بالخطيرة، في إشارة إلى بعض المطالب التي رفعت خلال الاحتجاجات، والتي رفضتها قيادة المؤسسة العسكرية.

ونقل بيان لوزارة الدفاع الجزائرية عن شنقريحة قوله خلال ترؤسه اليوم الاثنين اجتماعا بمسؤولي وزارة الدفاع الجزائرية وأركان الجيش الوطني إن المؤامرة كانت تهدف إلى "ضرب استقرار الجزائر، وتقويض أركان الدولة، وتحييد مؤسساتها الدستورية، والدفع بها إلى مستنقع الفوضى والعنف".

وأضاف أن "القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تفطنت لخطورة هذه المؤامرة وسيرت هذه المرحلة بحكمة وصبر من خلال مرافقة المسيرات السلمية وحمايتها بدون أن تراق قطرة دم واحدة، علاوة على مرافقة مؤسسات الدولة، والإصرار على البقاء في ظل الشرعية الدستورية، والتصدي لكل من يحاول المساس بالوحدة الوطنية".

كما قال شنقريحة إن الجيش ساهم، إلى جانب المؤسسة الأمنية، في إنجاح تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وشفافة، وتأمين العملية الانتخابية في جو من الهدوء.

وأكد التزام الجيش بالدستور وبخدمة الوطن والتصدي لكل من يحاول المساس بسيادة الجزائر.

وكان قائد الأركان الجيش الجزائري الراحل الفريق أحمد قايد صالح قد رفض دعوات المحتجين إلى إرساء فترة انتقالية بعد إزاحة من يوصفون برموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

كما أنه أصر على أن التغيير السياسي يجب أن يكون في إطار الدستور عبر تنظيم الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 12 من الشهر الجاري وأسفرت عن انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجزائر لولاية مدتها خمس سنوات. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة