عـاجـل: السلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات في الجزائر: نسبة التصويت تجاوزت 41%

مثقفون يهود.. معاداة الصهيونية ليست معاداة للسامية

هناك منظمات يهودية مناهضة للصهيونية ولدولة إسرائيل (غيتي)
هناك منظمات يهودية مناهضة للصهيونية ولدولة إسرائيل (غيتي)
 دعت مجموعة من 127 مثقفا يهوديا أعضاء البرلمان الفرنسي إلى معارضة اقتراح تقدم به نائب عن حزب "الجمهورية إلى الأمام" لإصدار قرار بمحاربة "أشكال جديدة" من معاداة السامية، وهو ما ستناقشه الجمعية الفرنسية اليوم الثلاثاء.

وقال هؤلاء المثقفون في عريضة نشروها بصحيفة "لوموند" الفرنسية "نحن -علماء ومفكرين يهودا من إسرائيل ومن خارجها، وكثير منا مختصون في معاداة السامية وتاريخ اليهودية والمحرقة- نرفع أصواتنا ضد هذا المقترح".

وأضاف موقعو العريضة أن مقترح القرار المعروض اليوم أمام الجمعية الوطنية يمثل "إشكالا حقيقيا" لأنه "يساوي بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية"، مشيرين إلى أن العديد من اليهود يعتبرون أنفسهم مناهضين للصهيونية.


وشدد الموقعون على أن "بعض اليهود يعارضون الصهيونية لأسباب دينية، والبعض الآخر لأسباب سياسية أو ثقافية"، لافتين في هذا الصدد إلى أن العديد من ضحايا المحرقة كانوا معادين للصهاينة.

ومن بين الموقعين على هذه العريضة العديد من الأساتذة الحاليين والسابقين من جامعات باريس وأكسفورد وبرينستون والقدس.

وأوضحت العريضة أن الصهيونية بالنسبة للفلسطينيين تجسيد لمصادرة الأرض والتهجير والاحتلال والتفاوتات الهيكلية، و"هم يعارضون الصهيونية ليس لأنهم يكرهون اليهود، وإنما لأنهم يعيشون الصهيونية كحركة سياسية قمعية".

وأضافت أن الصهيونية تستخدم -علاوة على ذلك- "لتشويه صورة منتقدي دولة إسرائيل وإجبارهم على الصمت، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان".

وقال الموقعون "لا يمكننا اعتبار هذا المسعى مستقلا عن الأجندة السياسية الرئيسية للحكومة الإسرائيلية المتمثلة في ترسيخ احتلالها لفلسطين وضمها إليها وإسكات كل من ينتقد ذلك"، معبرين عن قلقهم من أن هذا "الدعم السياسي" وصل حتى إلى فرنسا.

وفي إطار متصل، دعا الموقعون إلى محاربة معاداة السامية لأنها -بكل بساطة- شكل من أشكال العنصرية وكراهية الآخر.
المصدر : لوموند