لديه مهلة أسبوع.. النيابة السودانية تطالب "قوش" بتسليم نفسه

النائب العام أعلن بدء إجراءات عبر الإنتربول لإعادة قوش الموجود خارج البلاد لمحاكمته (الجزيرة)
النائب العام أعلن بدء إجراءات عبر الإنتربول لإعادة قوش الموجود خارج البلاد لمحاكمته (الجزيرة)

طالبت النيابة العامة السودانية الأحد مدير جهاز الأمن والمخابرات إبان حكم الرئيس المعزول عمر البشير، المعروف بصلاح قوش، بتسليم نفسه إلى القضاء بعد دعاوى قدمت ضده بتهم الثراء غير المشروع، معتبرة أنه إما هارب أو متوار عن الأنظار.

وشددت الوكيلة العليا للنيابة سلوى خليل أحمد حسين، عبر إعلان منشور في صحف سودانية اليوم الأحد، على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية، حال رفض مدير المخابرات السابق تسليم نفسه إلى السلطات خلال أسبوع.

وأوضحت -وفق الإعلان- أن المتهم إما أنه هرب، أو أخفى نفسه للحيلولة دون تنفيذ أمر القبض عليه، مطالبة إياه بتسليم نفسه لأقرب نقطة شرطة في مدة لا تتجاوز أسبوعا واحدا من تاريخ نشر الإعلان (المذيل بتاريخ 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري).

من جهته، أعلن النائب العام تاج السر الحبر الأسبوع الماضي بدء إجراءات عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) لإعادة قوش الموجود خارج البلاد لمحاكمته، مشيرا إلى أنه يواجه أربع دعاوى جنائية يتم التحقيق فيها.

من صلاح قوش؟

  • اسمه الحقيقي صلاح عبد الله محمد صالح.
  • شغل منصب رئيس جهاز الأمن والمخابرات ومنصب مستشار الرئيس حتى أغسطس/آب 2009.
  • حُكم عليه بالسجن في 2012 بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب، لكن أُفرج عنه لاحقا بموجب عفو رئاسي.
  • عينه البشير في 2018 مديرا للمخابرات مرة أخرى، وظل في منصبه حتى عزل البشير في 11 أبريل/نيسان 2019.
  • قالت وزارة الخارجية الأميركية عنه إن "لديها معلومات تتمتع بالصدقية مفادها أن صلاح قوش متورط بأعمال تعذيب خلال إدارته لجهاز الأمن والمخابرات السوداني".
  • ذكرت تقارير في مايو/أيار 2019 أن قوش موجود في الإقامة الجبرية في منزله، لكنه في الواقع اختفى عن الأنظار منذ ذلك الوقت.

يذكر أن السودان شهد منذ ديسمبر/كانون الأول 2018 وعلى مدى أشهر، حركة احتجاج أدت إلى سقوط الرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان، وأعلن قوش على إثر ذلك استقالته، وبدأ السودان في 21 أغسطس/آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.

المصدر : وكالات