عادت مشاهد الموت.. 80 قتيلا بانفجار مقديشو والحصيلة مرشحة للارتفاع

الانفجار استهدف تقاطعا رئيسيا وسط مقديشو (الجزيرة)
الانفجار استهدف تقاطعا رئيسيا وسط مقديشو (الجزيرة)

سقط عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار شاحنة ملغمة عند نقطة تفتيش مزدحمة في تقاطع رئيسي وسط العاصمة الصومالية مقديشو صباح اليوم السبت، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.

وارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من ثمانين قتيلا ونحو تسعين جريحا، بينما حمّل رئيس بلدية العاصمة حركة الشباب المجاهدين المسؤولية عن التفجير.

ومن بين القتلى 16 على الأقل من طلاب جامعة بنادر كانوا يستقلون حافلة لدى وقوع التفجير عند التقاطع المكتظ في جنوب غرب العاصمة، وتم نقل العديد الجرحى من الموقع حيث خلّف الانفجار هياكل مركبات متفحّمة.

وأعلنت جامعة بنادر أنها ستغلق أبوابها خمسة أيام بعد الكارثة، ولم تذكر عدد الضحايا، بينما قال رئيس الجامعة محمد محمود حسن في تسجيل صوتي صدر السبت "إنه يوم أسود، يوم أرسل فيه الأهل أولادهم للتعلم، وعادوا إليهم جثثا".

من جهته، قال عمدة مقديشو عمر محمود فليش إن الشاحنة المحملة بالمتفجرات استهدفت تجمعا لسيارات المدنيين في ذلك التقاطع المعروف بـ"أكس كنترول"، وأكد أن الانفجار خلف "خسائر بشرية كبيرة".

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في موقع الانفجار، أن سيارة كانت تقل عددا من طلاب "جامعة بنادر" دمرت كليا، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها.

من جهة أخرى، أعلن السفير التركي لدى الصومال مقتل اثنين من مواطنيه في الانفجار، ودان التفجير عدد من دول العالم وقادته، وقدموا التعازي لأسر القتلى.

المصدر : الجزيرة + وكالات