تزامنا مع تدريبات بالمحيط الهندي.. واشنطن تتوقع "استفزازات" إيرانية

أفراد من القوات البحرية الإيرانية يستقبلون سفنا روسية وصينية للمشاركة في تدريبات بشمال المحيط الهندي (الأوروبية)
أفراد من القوات البحرية الإيرانية يستقبلون سفنا روسية وصينية للمشاركة في تدريبات بشمال المحيط الهندي (الأوروبية)

قال توماس مودلي القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي إن إيران قد تتخذ "إجراءات استفزازية" في مضيق هرمز وأماكن أخرى بالمنطقة في المستقبل، على الرغم من فترة هدوء نسبي.

ويأتي هذا التحذير الأميركي بالتزامن مع بدء تدريبات عسكرية مشتركة بين إيران وروسيا والصين في المحيط الهندي.

وقال مودلي لوكالة رويترز أمس الجمعة "أعتقد أنهم سيواصلون اتخاذ إجراءات استفزازية… وأعتقد أنهم سيتحينون كل فرصة ليفعلوا ذلك"، دون أن يفصح عن تفاصيل أو إطار زمني.

وأضاف "ليس هناك ما يؤشر لي بأن هناك تغيرا في توجه القيادة ينبئ بأنهم سيتوقفون عما كانوا يفعلون… إلا إذا تغير النظام الحاكم هناك".

ورأى مودلي أن ردود الفعل الأميركية على تصرفات إيران قد تشتت انتباه وزارة الدفاع (البنتاغون) بعيدا عن أولويات، مثل التصدي للصين.

وتبدأ اليوم السبت المراحل العملية للتدريبات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا والصين التي أعلن أمس انطلاقها في المحيط الهندي وبحر عمان.

تدريبات بحرية ثلاثية
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر إن بلاده مستعدة للعمل مع جيرانها لتأمين الملاحة البحرية في المياه الخليجية.

وأضاف أن التدريبات المشتركة مع روسيا والصين في المحيط الهندي تؤكد التزام طهران الأوسع بتأمين خطوط الملاحة والتجارة الدولية.

من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الصينية إن هذه التدريبات تمثل تبادلا طبيعيا يهدف إلى تعميق التعاون بين القوات البحرية للدول الثلاث.

وأضافت أنها تتفق مع القانون الدولي، ولا ترتبط بالضرورة بالوضع في المنطقة، في إشارة إلى التوتر الراهن بين واشنطن وطهران.

وكان الأدميرال غلام رضا طحاني مساعد قائد القوة البحرية الإيرانية لشؤون العمليات، قد أعلن صباح أمس الجمعة انطلاق هذه التدريبات البحرية في شمال المحيط الهندي.

وقال طحاني إن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها إيران "منذ انتصار الثورة الإسلامية بمناورات مشتركة مع القوتين البحريتين الكبيرتين في العالم (روسيا والصين) وفي هذا المستوى، ومن المؤكد أن الدول المتقاربة أكثر مع بعضها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وأمنيا تعمل معا لتوفير الأمن الجماعي".

وأوضح أن التدريبات متنوعة وتشمل "إنقاذ السفن المتعرضة لحريق، وتحرير السفن التي تتعرض للاعتداء والرمي على أهداف محددة، وسائر التمرينات التكتيكية والعملياتية المخطط لها".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة