وزير الخارجية الإسرائيلي: سنعود لسياسة الاغتيالات

كاتس (الثاني من اليسار) قال إن هناك جهودا استخباراتية لتحديد مطلقي الصواريخ (رويترز)
كاتس (الثاني من اليسار) قال إن هناك جهودا استخباراتية لتحديد مطلقي الصواريخ (رويترز)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح اليوم الخميس إن إسرائيل ستعود إلى سياسة الاغتيالات، ضد المقاومين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار كاتس في تصريحات أدلى بها لإذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن هناك جهدا استخباراتيا لتحديد مطلقي الصواريخ، والعمل على تصفيتهم، وأضاف "الجهود الاستخبارية تركز حاليا على تحديد المسؤول عن إصدار تعليمات إطلاق الصواريخ، من أجل العمل على تصفيته".

ومساء الأربعاء، اعترضت القبة الحديدية في إسرائيل صاروخا أطلق من قطاع غزة باتجاه جنوبي إسرائيل، وذلك خلال وجود نتنياهو في مؤتمر انتخابي بمدينة عسقلان. في حين لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات الأمن نقلت نتنياهو إلى "منطقة آمنة"، بينما رد جيش الاحتلال بقصف مواقع عدة في قطاع غزة.

تصدير أزمات
في غضون ذلك، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس إسرائيل بتصدير أزماتها الداخلية إلى غزة بعد شنها غارات جوية على القطاع الليلة الماضية.

وحملت الحركة، في بيان لها، إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد على قطاع غزة وقصف واستهداف مواقع المقاومة"، وقالت إن "هذا التصعيد يأتي في سياق مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حماقاته وعدوانه على شعبنا الفلسطيني وتصدير أزماته الداخلية إلى قطاع غزة".

وأضافت أن "حجم القصف وتوقيته يعكس عمق الأزمات والارتباك والتخبط التي يعاني منها الاحتلال، والتمادي في العدوان يعني أنه لا يدرك تبعات ومآلات دخوله في هذه المرحلة".

وأكدت الحركة أنها "قادرة على فرض معادلات جديدة ولن تتخلى عن واجباتها ومسؤولياتها ومواصلة معاركها دفاعا عن شعبنا وحماية له ولن تسلم بمعادلات الاحتلال مهما بلغت التضحيات".  

وشنت طائرات حربية إسرائيلية الليلة الماضية غارات على قطاع غزة من دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية، قالت إن الغارات استهدفت مواقع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في شمال وجنوب القطاع.

المصدر : وكالات