لوموند: وفاة قايد صالح تعيد خلط الأوراق في الجزائر

ميديابارت: غياب قايد صالح أضعف الرئيس الجديد (الأوروبية)
ميديابارت: غياب قايد صالح أضعف الرئيس الجديد (الأوروبية)
بغض النظر عن رأي الجزائريين في رئيس الأركان الراحل أحمد قايد صالح، ما بين مشيد به ومنتقد له، فإنهم مجمعون بشكل خاص على التساؤل بشأن عواقب هذا الموت المفاجئ لرجل البلد القوي وهذه "المحنة المؤلمة والمأساوية للجزائر"، كما وصفتها وزارة الدفاع.

هذا ما قالته صحيفة لوموند الفرنسية وهي تعلق على هذا الغياب الذي قالت إنه يطرح السؤالين التاليين: هل يمكن لهذا الحدث أن يغير قواعد اللعبة بالجزائر؟ وهل سيواصل الجيش الجزائري اتباع الخط المتشدد الذي وضعه صالح في مواجهة الحراك أم أنه سيختار السير في طريق الانفتاح؟

ومن دون أن تخوض الصحيفة في محاولة الرد على السؤالين، قالت إن الرئيس الجديد عبد المجيد تبون الذي أصبح "الصوت الفعلي للنظام"، لم يرسل بعد إشارات واضحة حول سياسته التي سيتبعها في الأسابيع المقبلة، ولا تزال دعوته للحوار غامضة.

أما المعارضون السياسيون ونشطاء الحراك فإنهم يجعلون من إطلاق سراح سجناء الرأي ونهاية السيطرة على وسائل الإعلام السمعية والبصرية شرطا مسبقا لأي انفراج ممكن، لتظل بذلك الدعوات للاحتجاجات السلمية قوية على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن نهاية "الفراغ المؤسسي" لا تنهي الأزمة السياسية، حسب لوموند.


وتنقل الصحيفة في هذا الإطار تعليق إحسان القاضي مدير إذاعة "أم" الذي يرى أنه يتعين على حكام الجزائر في عام 2020 أن يقلبوا صفحة النظام الاستبدادي ويتقدموا أخيرا إلى الجزائريين الذين أعلنوا ميلاد جمهورية للمواطنين منذ 22 فبراير/شباط 2019.

وفي الإطار ذاته، يرى موقع ميديابارت أن غياب صالح أضعف الرئيس الجديد، خصوصا أن الذي خلفه في قيادة الجيش لم يكن مقربا من تبون كما هي حال سلفه، مما قد يعقد الأمور أكثر، وفقا للموقع.
المصدر : ميديابارت,لوموند
كلمات مفتاحية: