حركة نزوح مكثفة بسبب القصف.. قوات النظام على مشارف معرة النعمان بريف إدلب

باتت قوات النظام السوري على بعد ثمانية كيلومترات من بلدة معرة النعمان في ريف إدلب شمالي سوريا بعد سيطرتها على بلدة جرجناز، بينما تتواصل حركة النزوح من ريف إدلب الجنوبي الشرقي إلى الحدود التركية.

وكثفت قوات النظام السوري الاثنين -مدعومة بقصف روسي- هجومها على معرة النعمان في ريف إدلب للسيطرة على طريق دمشق-حلب الدولي، وواصلت استهداف قرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

فبعد سيطرة النظام على مدينة خان شيخون الواقعة على هذا الشريان الحيوي، اتجهت الأنظار إلى معرة النعمان التي تليها مباشرة مدينة سراقب ثم مدينة حلب.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن قوات النظام سيطرت على بلدة جرجناز الإستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد دحر من وصفتهم بالإرهابيين، وتدمير مقارّهم ومراكز قيادتهم.

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة بأن مدينة معرّة النعمان باتت شبه خالية من سكانها، إثر الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي يستهدفها.

وقدّرت منظمة "منسقو الاستجابة" عدد النازحين منذ بداية الشهر الماضي بأكثر من مئتي ألف، جراء الحملة العسكرية للنظام السوري وروسيا على إدلب.

كما وثقت المنظمة مقتل أكثر من 225 مدنيا -منهم 74 طفلا- جراء القصف السوري الروسي على إدلب منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

بدورها، أعربت الأمم المتحدة الاثنين عن قلقها العميق إزاء تداعيات استمرار الغارات الجوية على حياة أكثر من ثلاثة ملايين سوري يعيشون في إدلب.

وذكر بيان للمنظمة الدولية أنها تفاوضت السبت الماضي على هدنة إنسانية لمدة 6 ساعات، مما أتاح المرور الآمن لأكثر من 2500 شخص.

وحثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على ضمان حماية المدنيين، والسماح بوصول جميع الجهات الإنسانية دون عوائق، بغية توفير المساعدة المنقذة لحياة جميع المحتاجين.

المصدر : الجزيرة + وكالات