السلطات المصرية تفرج عن رئيس الأركان السابق سامي عنان

سامي عنان عُيّن رئيسا لأركان الجيش المصري في 2005 وأقاله الرئيس الراحل محمد مرسي في 2012 (رويترز)
سامي عنان عُيّن رئيسا لأركان الجيش المصري في 2005 وأقاله الرئيس الراحل محمد مرسي في 2012 (رويترز)

أفرجت السلطات المصرية اليوم عن رئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان، بعد نحو عامين من اعتقاله، في أعقاب كشفه عن اعتزامه خوض انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2018، كما أكد ذلك مصدران.

وقال البرلماني مصطفى بكري -وهو أحد المقربين من السلطات ومن أسرة الفريق عنان في حسابه الموثق على تويتر- "تم الإفراج عن الفريق سامي عنان، وهو الآن متواجد في منزله".

وأضاف بكري أنه "اتصل بنجل رئيس الأركان الأسبق (سمير) الذي أكد له أن عنان بالفعل متواجد في منزله الآن".

بدوره، غرد مصطفى الشال مدير مكتب عنان على تويتر، "اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. حمدا لله على السلامة نورت بيتك يا فندم"، وأرفق صورتين لعنان.

وقال المحامي ناصر أمين لموقع إخباري مصري إن قرار النيابة العامة إطلاق سراح سامي عنان "جاء بعد أن رفض الحاكم العسكري التصديق على الحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية ضد عنان بحبسه ست سنوات عن جريمة تزوير محررات عسكرية وترشحه للانتخابات الرئاسية". 

ولم يصدر على الفور نفي أو تأكيد من السلطات المصرية بشأن الأمر.

ورفض الجيش المصري في يناير/كانون الثاني 2018 طلبا من عنان للترشح لانتخابات الرئاسة التي فاز فيها عبد الفتاح السيسي، كونه "لا يزال تحت الاستدعاء"، حسب بيان رسمي.

وتم استدعاء عنان للتحقيق أمام جهة عسكرية، قبل أن يعلن محاميه أنه محبوس في سجن عسكري شرقي القاهرة، وأصدرت سلطات التحقيق العسكري حينها قرارا بحظر النشر في الموضوع.

وتم تعيين سامي عنان رئيسا لأركان الجيش في 2005، وفي أغسطس/آب 2012 أقاله الرئيس الراحل محمد مرسي من منصبه، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك المشير محمد حسين طنطاوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات