معاناة "الإيغور" تتصدر اهتمام المصريين بمواقع التواصل الاجتماعي

مسلمو الإيغور يتعرضون للاضطهاد على يد السلطات الصينية (رويترز)
مسلمو الإيغور يتعرضون للاضطهاد على يد السلطات الصينية (رويترز)

عبد الرحمن محمد-الجزيرة نت

احتلت وسوم بلغات مختلفة للتنديد بالانتهاكات التي ترتكبها الصين بحق مسلمي الإيغور، صدارة موقع التواصل الاجتماعي تويتر بمصر، كما حظيت بتفاعل واسع في موقع فيسبوك.

ومنذ مساء الجمعة وحتى ساعات صباح السبت، تصدر وسم "الصين إرهابية" باللغة الانجليزية (#China_is_terrorist) موقع تويتر بمصر، ليحتل بعدها وسم "الصين تقتل المسلمين" باللغة الصينية (#中國殺死穆斯林) المركز الأول في قائمة أعلى الوسوم تداولا.

كما برزت وسوم باللغة العربية ضمن الأعلى تداولا تتناول القضية ذتها، أبرزها "#الإيغور" و"#الصين_بلد_إرهابي" و"#مسلمي_الايغور_بتموت_يعرب"، تفاعل من خلالها الكثير من النشطاء المصريين للتضامن مع مسلمي الإيغور والمناداة بنصرتهم.

وفي إطار هذا التفاعل الواسع عبر تلك الوسوم، نشر مغردون صورا ومقاطع فيديو وأخبارا تبرز ما يعانيه مسلمو الإيغور من اضطهاد على يد السلطات الصينية، كما حوت شهادات واستغاثات لعدد من أفراد هذه الأقلية المسلمة.

وأبرز مغردون موقف نجم فريق أرسنال الألماني من أصل تركي مسعود أوزيل، حين تحدث عن قضية الإيغور عبر تغريدات بموقع تويتر، انتقد فيها تخاذل الدول الإسلامية إزاء ما يتعرض له الإيغور على يد الحكومة الصينية التي أثار حفيظتها ما كتبه أوزيل.

كما احتفى مغردون بدعم نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة لأوزيل، معتبرين موقفي اللاعبين أحد الأسباب الرئيسية التي ساعدت في تسليط الضوء على تلك الانتهاكات وجعلها في بؤرة اهتمام الإعلام العالمي والعربي، وإثارة الرأي العام ضد تلك الانتهاكات.

في حين برزت بصورة كبيرة دعوات تطالب بمقاطعة المنتجات الصينية، وحاول آخرون استحضار بدائل لتلك المنتجات، لافتين إلى أن التباطؤ العربي والعالمي في مواجهة جرائم الصين بحق الإيغور مرجعه الرئيسي تفوقها الاقتصادي وتغولها في الأسواق العالمية.

كما حرص جانب من المتفاعلين على استحضار معاناة شعوب أخرى ضمن التفاعل عبر تلك الوسوم، ومن ذلك معاناة مسلمي الروهينغا على يد حكومة دولة ميانمار، ومعاناة السوريين على يد نظام بشار الأسد، وكذلك معاناة اليمنيين والمصريين.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة