انطلاق الجولة الثالثة لمفاوضات "سد النهضة" بالخرطوم

مصر تخشى أن يؤدي ملء خزان السد على نهر النيل الأزرق إلى تقييد إمدادات المياه من نهر النيل (الجزيرة)
مصر تخشى أن يؤدي ملء خزان السد على نهر النيل الأزرق إلى تقييد إمدادات المياه من نهر النيل (الجزيرة)

انطلقت في الخرطوم الجولة الثالثة للمفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي بمشاركة اللجان الفنية ووزراء الري في السودان ومصر وإثيوبيا، وحضور مراقبين من وزارة الخزانة الأميركية والبنك الدولي.

وسيتركز النقاش الذي يستمر يومين، على وجهات نظر الدول الثلاث بشأن قواعد عملية ملء وتشغيل سد النهضة.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أعرب وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس عن تفاؤله بالتوصل إلى رؤية للحل خلال الاجتماع.

ويعد الاجتماع الثالث من أصل أربعة على مستوى وزاري، وهو يهدف للوصول إلى اتفاق لحل الخلاف بين الدول الثلاث حسب مخرجات اجتماع وزراء خارجية هذه الدول بواشنطن مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتفق وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن على عقد أربعة اجتماعات فنية، عقد اثنان أحدهما في أديس أبابا منتصف الشهر ذاته، والثاني بالقاهرة في 2 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وتستضيف الخرطوم حاليا الثالث، والرابع من المقرر أن يعقد بأديس أبابا لاحقا.

ويتخلل هذه اللقاءات اجتماعان تقييميان، عقد أحدهما بواشنطن يوم 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري، والآخر سيعقد يوم 13 يناير/كانون الثاني 2020.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد النهضة الذي تشيده أديس أبابا منذ 2011، على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

في المقابل، تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح القاهرة، وتؤكد أن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة