عقب معارك عنيفة.. جيش النظام السوري يسيطر على بلدات بريف إدلب

مدنيون يفرون من الغارات التي يشنها النظام السوري على إدلب أمس الخميس (الأناضول)
مدنيون يفرون من الغارات التي يشنها النظام السوري على إدلب أمس الخميس (الأناضول)
 
وأضافت المصادر أن هجمات النظام جاءت بعد حملة قصف مدفعي وجوي كثيف استهدف تلك المناطق، كما أفاد مراسل الجزيرة بأن حركة نزوح كبيرة تشهدها مدينة معرة النعمان في ريف إدلب إثر الغارات الجوية السورية والروسية والقصف المدفعي العنيف اللذين استهدفا المدينة أمس الخميس.

وذكر المراسل أن ناشطين أطلقوا دعوات للتظاهر عند الحدود السورية التركية من أجل المطالبة بوقف التصعيد العسكري أو فتح الحدود للنازحين للعبور إلى تركيا.

وقالت منظمة منسقي الاستجابة في سوريا إن عدد القتلى جراء الحملة العسكرية لقوات النظام وروسيا على ريف إدلب منذ مطلع الشهر الحالي بلغ 209 مدنيين بينهم سبعون طفلا، في حين تجاوز عدد النازحين 175 ألفا.

ويواجه النازحون في المخيمات المنتشرة على الحدود السورية التركية أوضاعا سيئة بسبب البرد الشديد.

اتفاق هش
وكانت إدلب خضعت لاتفاق هدنة في نهاية أغسطس/آب الماضي، غير أنه بات هشا منذ أسابيع بفعل تسجيل غارات جوية واشتباكات.

وكانت مستشارة المبعوث الخاص لسوريا للشؤون الإنسانية نجاة رشدي نددت الأربعاء الماضي بتصاعد العنف، ودعت إلى "وقف التصعيد فورا"، وذلك غداة قصف للنظام أودى بحياة 23 مدنيا.

ورغم الهدنة التي أعلنتها موسكو، فإن أعمال القصف والاشتباكات الميدانية أدت إلى مقتل أكثر من 250 مدنيا منذ نحو خمسة أشهر، بالإضافة إلى مئات المقاتلين من الجانبين، حسب المرصد.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أكد الرئيس السوري بشار الأسد -في زيارة هي الأولى له للمحافظة منذ اندلاع النزاع عام 2011- أن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب في سوريا.

وتسبب النزاع الدامي الذي تشهده سوريا في مقتل أكثر من 370 ألف شخص، وأحدث دمارا هائلا، وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة