حديث ودي ونادر بين السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة ونظيرها الإيراني

السفيرة كيلي كرافت تقدمت لنظيرها الإيراني وتحدثت إليه عقب الجلسة (رويترز)
السفيرة كيلي كرافت تقدمت لنظيرها الإيراني وتحدثت إليه عقب الجلسة (رويترز)

شهدت جلسة لمجلس الأمن الدولي -ناقشت الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى- حديثا وديا نادرا بين السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ونظيرها الإيراني.

وتقدمت السفيرة كيلي كرافت إلى السفير الإيراني مجيد تخت روانجي وتحدثت إليه، وكان معه أفراد من البعثة الإيرانية.

وقال مصدر في البعثة الأميركية إن السفيرة قدمت التعازي لنظيرها الإيراني في رضيعة إيرانية، قال روانجي خلال مداخلته إنها توفيت الصيف الماضي جراء مرض "انحلال البشرة الفقاعي"، وألقى باللوم في ذلك على العقوبات الأميركية.

وفي كلمته للمجلس قال روانجي "من العار أن التنمر الأميركي أدى إلى وقف تصدير أدوية معينة لإيران، وهو ما سبب كابوسا لبعض المرضى".

وأضاف أن الطفلة الإيرانية، التي تسمى آفا، لم تتمكن من الحصول على العلاج الذي كانت تحتاجه.

وأبلغت كرافت مجلس الأمن أن "الولايات المتحدة مستعدة للدخول في حوار مع إيران للتفاوض على اتفاق يعزز السلام والأمن الدوليين بشكل أفضل، لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي وإيران تواصل زعزعة استقرار المنطقة".

وبعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، أعادت حكومته فرض العقوبات على طهران بهدف وقف مبيعاتها من النفط، وهي المصدر الأساسي لإيرادات الجمهورية الإسلامية.

وفي إطار حملتها لممارسة "أقصى ضغوط" على إيران؛ فرضت واشنطن أيضا عقوبات على عشرات الكيانات والشركات والأفراد الإيرانيين في محاولة لقطع مصادر العائدات لإيران، في خطوة أشار بعض المحللين إلى أنها ربما أجبرت الجمهورية الإسلامية على التصرف بشكل أكثر عدائية.

المصدر : الجزيرة + رويترز