أردوغان عن تدخل مصر والإمارات وروسيا في ليبيا: لن نقف مكتوفي الأيدي

أردوغان كان قد أبدى استعداده لإرسال قوات إلى ليبيا إذا طلبت ذلك حكومة الوفاق (رويترز-أرشيف)
أردوغان كان قد أبدى استعداده لإرسال قوات إلى ليبيا إذا طلبت ذلك حكومة الوفاق (رويترز-أرشيف)

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مما سماها محاولات إضفاء الشرعية على اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، وتجاهل حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، متهما مصر والإمارات وفرنسا وإيطاليا بالتورط في تلك الجهود، كما أعرب عن أسفه لمشاركة روسيا أيضا من خلال شركة "فاغنر" الأمنية.

وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة إن "حفتر ليس سياسيا ذا شرعية، وهناك من يسعى لإضفاء الشرعية عليه، بينما السراج قائد وممثل شرعي"، في إشارة إلى فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء التطورات في محيطها الإقليمي عموما، وذلك في معرض رده على انتقادات المعارضة التركية التي تسأل باستمرار "ماذا نفعل هناك؟".

ماذا يفعلون هناك؟
وقال إن الغرب تدخل في العراق وسوريا تحت مظلة التحالف المؤلف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن أحدا لم يسألهم "ماذا تفعلون هناك؟".

وأضاف "كما أن أحدا لم يسأل: ماذا تفعل مصر في ليبيا؟ ماذا تفعل حكومة أبو ظبي في ليبيا؟".

وفيما يتعلق بالدور الروسي، قال أردوغان "إنهم يعملون حرفيا مرتزقة لصالح حفتر في ليبيا عبر المجموعة المسماة فاغنر، ومعروف من يمولهم".

وأضاف أن "هذا هو الوضع، ولن يكون من الصواب أن نقف مكتوفي الأيدي أمام كل ذلك، لقد فعلنا ما بوسعنا حتى اليوم، وسنواصل فعل ذلك".

وكان الرئيس التركي قد صرح في 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري بأن بلاده مستعدة لإرسال قوات إلى ليبيا إذا طلبت ذلك حكومة الوفاق في طرابلس.

وكان الجانبان قد وقعا أواخر الشهر الماضي اتفاقين، أحدهما لتحديد مناطق حدودية بحرية، والآخر للتعاون العسكري والأمني.

وأعلنت حكومة الوفاق أمس الخميس تصديقها على اتفاق التعاون العسكري مع أنقرة، وهو ما يسمح لها بطلب مساعدة عسكرية محتملة من تركيا.

وتأتي هذه التطورات في خضم هجوم تشنه قوات حفتر منذ أسبوع، حيث أعلن اللواء المتقاعد المدعوم من حكومات مصر والإمارات وفرنسا إطلاق "عملية حاسمة" لاقتحام العاصمة طرابلس في سياق حملته المستمرة على المدينة منذ أبريل/نيسان الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة