عـاجـل: الرئيسان الروسي والأوكراني يعلنان التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار شرق أوكرانيا بحلول نهاية العام الجاري

بعضهم أدى التحية النازية في حفل خاص.. تحقيقات في انتماء جنود ألمان لليمين المتطرف

الجيش الألماني واجه مرارا اتهامات بارتباط بعض عناصره المحرج بماضي ألمانيا العسكري (غيتي)
الجيش الألماني واجه مرارا اتهامات بارتباط بعض عناصره المحرج بماضي ألمانيا العسكري (غيتي)

تعهّدت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كرانباور الأحد باتّخاذ "إجراء حاسم" ضد أي حالة تطرّف في جيش بلادها، بعدما أشارت تقارير إلى توجّه لديه بتوقيف عنصر في قوات النخبة (المعروفة بوحدة كي أس كي) عن العمل للاشتباه بميوله اليمينية المتطرفة.

وقالت الوزيرة خلال زيارة إلى كوسوفو "لقد توصّلنا إلى نتائج أولية في هذه القضية، وسنواصل العمل بنفس الصرامة، وسنفرض النتائج نفسها في كل قضية" من هذا النوع.

وكشفت وسائل إعلام محلية أن الجيش يجري تحقيقا سريا مع عدد من المنتسبين إليه يشتبه في أن لهم ميولا وارتباطات مع تيار يميني متطرف يمجد الفترة النازية التي تسعى البلاد إلى النأي بنفسها عنها والتبرؤ من نتائجها وتداعياتها.

وقالت الوزيرة التي خلفت المستشارة أنجيلا ميركل في زعامة الحزب المسيحي الديمقراطي "كل واحد داخل الجيش يلفت الانتباه بتشدده من خلال أي طريقة من الطرق ليس له مكان في هذا الجيش".

وتعهدت بأخذ كل حالة "بجدية كبيرة جدا" وأشارت إلى أنه سيتم التحقيق بشكل خاص في ما إذا كانت هناك شبكات واتصالات تقف وراء هذه الحالات، وقالت إن هذا هو السبب في أن جهاز الاستخبارات العسكرية (أم إي دي) شكل مجموعة عمل نظرا لأن الواقعة الأخيرة تعلقت بوحدة (كي أس كي).

وفي وقت سابق قالت صحيفة "بيلد أم تسونتاغ" إن الجيش يجري تحقيقات سرية مع عنصر في قوات النخبة وجنديين آخرين، وقد تلقى تعليمات باتخاذ إجراء ضد هذا الشخص بعد تسرب التحقيق.

وزيرة الدفاع كرانباور وعدت بالصرامة في حق من يثبت ارتباطه من الجنود بتنظيمات يمينية متطرفة (روتيرز)

وتم تجريد واحد من الجنديين الآخرين من حقه في ارتداء الملابس العسكرية، وصنف الآخر بأنه "حالة مريبة".

وذكرت الصحيفة أنّ الاثنين سبق أن أديا التحية النازية المحظورة خلال حفل خاص استضافه المشتبه به الأول والذي سيتم تعليق عمله الأسبوع المقبل.

وقوات النخبة مسؤولة عن المهمات الحساسة والمحفوفة بالمخاطر ومنها عمليات إنقاذ الرهائن أو مكافحة الإرهاب خارج البلاد، لكنّها تواجه اتهامات متكررة بأن بعض عناصرها يميلون إلى اليمين المتطرف.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية بالجيش كريستوف غرام إن هناك نحو عشرين حالة يشتبه في ميولها اليمينية المتطرفة بقوات النخبة. ويقدّر عدد الحالات المشابهة في صفوف الجيش بنحو خمسمئة.

وواجه الجيش مرارا اتهامات بارتباط بعض عناصره المحرج بماضي ألمانيا العسكري.

والعام الماضي، أمرت وزيرة الدفاع حينها أورسولا فون دير لايين الجيش بتطهير نفسه من جميع الروابط مع الجيش النازي، بعدما علمت بأن خوذا وتذكارات لجيش الحقبة النازية وضعت علنا بإحدى الثكنات.

كما أمرت بتغيير أسماء ثكنات عسكرية لا تزال تحمل أسماء قادة بالجيش مرتبطين بالحرب العالمية الثانية مثل المارشال إيروين رومل.

المصدر : وكالات