هدوء في النجف وبغداد بعد ليلة متوترة ومحافظات غربية وشمالية تتضامن

أعداد ضخمة في ساحة التحرير ببغداد للاحتجاج على الحكومة (غيتي)
أعداد ضخمة في ساحة التحرير ببغداد للاحتجاج على الحكومة (غيتي)
 
وفي بغداد تواصلت في ساحتي التحرير والخلاني وفي النجف جنوبي البلاد الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح الشامل وبمحاربة الفساد.

وكان البرلمان قبل استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وأعلن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أنه ينسق مع رئيس الجمهورية برهم صالح لاختيار رئيس جديد للحكومة.

"سائرون" -المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والتي تعد الكتلة الأكبر بالبرلمان- أعلنت تنازلها عن تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء إلى الشعب ليختار من يراه مناسبا لهذا المنصب.

واستقالة عبد المهدي تعني استقالة الحكومة بكامل أعضائها، لكنها تبقى لإدارة وتصريف الأعمال اليومية حتى تتشكل الحكومة الجديدة وتسلُّمِ مهامها.

وبذلك سيكون أمام القوى السياسية 45 يوما لتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة عبد المهدي المستقيل بعد تصاعد حدة الاحتجاجات وسقوط الكثير من القتلى والجرحى منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولم تؤد استقالة الحكومة حتى الآن في الحد من زخم الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في بغداد ومدن الجنوب.

في هذه الأثناء، أصدر القضاء مذكرات قبض بحق المعتدين على المتظاهرين بالنجف دون تسميتهم، وكذلك القائد العسكري جميل الشمري لإصداره أوامر تسببت في مقتل متظاهرين في ذي قار.

وفي محافظات الشمال والغرب، نظم آلاف الطلبة في جامعات الأنبار وتكريت والموصل وكركوك وقفات تضامنية دعما لأهالي الناصرية والنجف وتنديدا بمقتل وإصابة مئات من أبناء المحافظتين خلال الأيام الأخيرة.

وندد المتظاهرون بمقتل وإصابة مئات من أبناء محافظات ذي قار والنجف والعاصمة بغداد خلال الأيام القليلة الماضية، جراء ما وصفوه بقمع القوات الأمنية للمتظاهرين السلميين، وإطلاقها الرصاص الحي عليهم.

ودعا المشاركون بالاحتجاجات إلى محاكمة الضباط المسؤولين عما وصفوها بالجرائم في حق المحتجين السلميين. كما أدى طلبة الجامعات الأربع صلاة الغائب على القتلى الذين سقطوا خلال الاحتجاجات.

المصدر : الجزيرة + وكالات