بعد تقدم قوات الوفاق.. هدوء نسبي بمحاور القتال جنوب طرابلس

جنود في الجيش التابع لحكومة الوفاق خلال مواجهات مع قوات حفتر جنوب طرابلس (رويترز)
جنود في الجيش التابع لحكومة الوفاق خلال مواجهات مع قوات حفتر جنوب طرابلس (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن هدوءا نسبيا يسود جميع محاور القتال جنوب طرابلس، بعد أن حققت قوات حكومة الوفاق الوطني تقدما على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محاور عدة خلال الأيام الماضية.

وأشار إلى أن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ووزير الداخلية فتحي باشاغا عقدا أمس الأربعاء اجتماعا لمناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية لتأمين العاصمة.

وبعد أيام من إعلان حفتر عن "ساعة صفر" جديدة لاجتياح طرابلس، شنت قوات الوفاق هجمات مضادة استباقية في محاور اليرموك وعين زارة ووادي الربيع.

وذكرت مصادر من الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق أن هذه الهجمات، التي استخدمت فيها المدفعية الثقيلة الموجهة، أسفرت عن السيطرة على مواقع عدة كانت تتمركز فيها قوات حفتر.

ويأتي هذا التطور بعد وصول تعزيزات من مدن ليبية عديدة إلى طرابلس لدعم الجبهات، تمهيدا لعملية عسكرية تستهدف فك الطوق الذي تضربه قوات حفتر على الضواحي الجنوبية للعاصمة منذ أكثر من ثمانية أشهر.

وكانت مدينة مصراتة (مئتا كيلومتر شرق العاصمة)، التي لديها بعض أقوى التشكيلات العسكرية، قد بادرت الأحد الماضي بإعلان النفير العام من أجل ما وصفته بمعسكر الحسم، وذلك بعد دعوة حفتر قواته مرة أخرى لاجتياح طرابلس.

وخطت تسع مدن ليبية أخرى خطوات مماثلة بإعلانها النفير العام، استعدادا لمعركة نهائية محتملة لطرد القوات المهاجمة من ضواحي العاصمة.

وأطلقت قوات حفتر في الرابع من أبريل/نيسان الماضي هجوما على العاصمة الليبية سعيا لاجتياحها، لكن المهاجمين علقوا مذاك في ضواحي المدينة الجنوبية بسبب المقاومة العنيفة من قبل قوات حكومة الوفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تشتبك حاليا قوات حكومة الوفاق الليبية مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على 11 محورا جنوب طرابلس، وكانت الأخيرة بدأت هجومها على العاصمة مطلع أبريل/نيسان الماضي بغية اجتياحها لكنها فشلت.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة