عـاجـل: أ.ف.ب: الصين تعلن ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى 106 وتسجيل نحو 1300 إصابة جديدة

أصوات المدفعية تهز طرابلس.. قوات حفتر تقصف والوفاق تعزز مواقعها

قوات تابعة لحكومة الوفاق خلال تنظيم صفوفها بمصراتة للتوجه نحو طرابلس مايو/ أيار الماضي (رويترز)
قوات تابعة لحكومة الوفاق خلال تنظيم صفوفها بمصراتة للتوجه نحو طرابلس مايو/ أيار الماضي (رويترز)
 
ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر مطلع تأكيده أن قوات الوفاق قصفت قوات حفتر في محوري الخلاطات واليرموك جنوبي العاصمة. في غضون ذلك، قُتل شخص واحد وأصيب ثلاثة من قوة حماية وتأمين سرت التابعة لحكومة الوفاق في قصف جوي نفذته قوات حفتر.
 
وقال آمر عمليات قوة مكافحة الإرهاب التابعة لحكومة الوفاق علي أبو زيان، إن قواته تسلمت مواقع جديدة في محور صلاح الدين ونجحت في تعزيز مواقعها به.
 
وأضاف أبو زيان أن قوات حكومة الوفاق نجحت في توقيف قوات حفتر في محور صلاح الدين وصد كل محاولاتها للتقدم نحو العاصمة طرابلس منذ إعلان حفتر ما أسماها بساعة الصفر، مؤكدا أن قوات الوفاق ستنتقل من الدفاع إلى الهجوم في الأيام المقبلة.

معارك مسلحة
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس -مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا- وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار للقوات الحكومية.

والخميس الماضي -وبعد ثمانية أشهر من تعثر قواته في اقتحام العاصمة الليبية- أعلن حفتر على عادته بدء المعركة الحاسمة للتقدم نحو قلب طرابلس، دون إحداث أي جديد على الأرض.

وسبق لحفتر أن أصدر إعلانات مماثلة أكثر من مرة، دون أن يتحقق ما وعد به، وعندما بدأ الهجوم على طرابلس، في 4 أبريل/نيسان الماضي، زعمت قواته أنها ستسيطر على العاصمة في 48 ساعة، غير أن هجومه ما زال متعثرا.

ولليوم الثاني على التوالي لا تزال أصوات المدفعية الثقيلة تهز جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، وفي ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، أعلنت القوات الحكومية، أن مليشيات اللواء خليفة حفتر، أطلقت وابلا من صواريخ غراد بشكل عشوائي تجاه أحياء سكنية في العاصمة طرابلس.

دعم وجهود
يأتي ذلك بينما أعلنت المكونات المدنية والعسكرية في مدينة جادو الليبية (180 كم جنوب العاصمة طرابلس)، أمس الثلاثاء، استعدادها لما أسمتها معركة الحسم دفاعا عن العاصمة طرابلس ضد من أسمتهم المتمردين على الشرعية.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من المجلس البلدي ومجلس الأعيان والمجلس العسكري ومديرية الأمن والأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني في المدينة، بحسب عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الليبية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

يشار إلى أن هجوم حفتر أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتسعى ألمانيا -بدعم من الأمم المتحدة- إلى جمع الدول المعنية بالشأن الليبي في مؤتمر دولي ببرلين، في محاولة لإيجاد حل سياسي، في ظل منازعة قوات حفتر للحكومة المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات