تواصل التصعيد العسكري على إدلب.. ضحايا مدنيون وعشرات آلاف النازحين

نحو 110 آلاف مدني نزحوا من ريف إدلب نحو الحدود مع تركيا (الأناضول)
نحو 110 آلاف مدني نزحوا من ريف إدلب نحو الحدود مع تركيا (الأناضول)

أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن مدنيا قتل وأصيب آخرون في قصف صاروخي لقوات النظام على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بينما قالت منظمة منسقو الاستجابة السورية إن نحو 110 آلاف مدني نزحوا من ريف إدلب نحو الحدود مع تركيا.

وأضاف المراسل أن جرحى آخرين سقطوا في استهداف مقاتلات النظام سيارات تـقل نازحين على الطريق الدولي بين إدلب وحماة.

كما شنت مقاتلات النظام وروسيا غارات على بلدات تلمنس ومعرشورين والغدفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، أسفرت عن دمار كبير في الممتلكات.

من جانبها قالت مصادر في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) لوكالة الأناضول، إن القصف في معرة النعمان أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، فضلا عن إصابة عدد كبير منهم.

وأضافت أن هجمات النظام مستمرة على مناطق خفض التصعيد وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.

هجمة ممنهجة
ويشن النظام السوري هجمات برية وجوية ممنهجة ضد مناطق سكنية تقع على جانبي الطريق السريع (إم 4) الذي يربط حلب بدمشق و (إم 5) الذي يربط حلب بمدينة اللاذقية.

وقتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

على صعيد متصل، قالت منظمة منسقو الاستجابة السورية إن نحو 110 آلاف مدني نزحوا من ريف إدلب نحو الحدود مع تركيا، نتيجة الحملة العسكرية المتواصلة لقوات النظام وروسيا على محافظة إدلب وما حولها منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأضافت المنظمة في تقرير أن نحو 12 ألف مدني نزحوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وبيّنت المنظمة أن معظم النازحين ما زالوا في الطرق والعراء دون مأوى، كما طالبت المجتمع الدولي بالضغط على النظام وروسيا من أجل وقف الحملة العسكرية على إدلب، وتأمين الاحتياجات الضرورية للنازحين.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة