عـاجـل: فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا والدانمارك واليونان وإيطاليا تعلن دعمها لإنشاء بعثة أوروبية للمراقبة في مضيق هرمز

مدعيان إيطاليان عن ريجيني: وقع في شباك عنكبوتية نسجها الأمن المصري

لافتة تطالب بكشف الحقيقة في قضية ريجيني رُفعت خلال مظاهرة نُظمت بلندن في الذكرى الثانية لمقتله (رويترز)
لافتة تطالب بكشف الحقيقة في قضية ريجيني رُفعت خلال مظاهرة نُظمت بلندن في الذكرى الثانية لمقتله (رويترز)

أكد مدعيان إيطاليان أن الباحث جوليو ريجيني، الذي عُذب وقُتل في القاهرة عام 2016، وقع في ما وصفاها بـ"شباك عنكبوتية" نسجتها أجهزة الأمن المصرية في الأسابيع التي سبقت مقتله.

وقال المدعي سيرجيو كولا-يوكو في الجلسة الأولى للجنة برلمانية شكلت لمراجعة القضية، إن قوات الأمن في القاهرة وضعت ريجيني تحت تدقيق مكثف.

وأضاف كولا-يوكو أن مسؤولين مصريين -لم يَذكر أسماءهم- حاولوا في أربع مناسبات تضليل التحقيق، بما في ذلك الادعاء بأن ريجيني ربما توفي في حادث سيارة ثم التلميح إلى أنه قتل على يد عصابة إجرامية.

من جهته، قال المدعي الآخر ميشيل بريستي-بينو خلال الجلسة إن جهاز الأمن الوطني المصري نسج شبكة قبل وفاة ريجيني، استخدم فيها أقرب الناس له في القاهرة لتقديم معلومات عنه.

وأضاف بريستي-بينو أن عدم وجود اتفاقات قضائية ثنائية بين مصر وإيطاليا يعقّد التنسيق. وأكد أن مكتب المدعي العام سيواصل بعزم بذل كل ما في وسعه للعثور على الأدلة ومعرفة ما حدث.

وقبل أيام، نشر صحفيان استقصائيان إيطاليان تقريرا تحدثا فيه عن اعتراف ضابط الأمن الوطني المصري الرائد مجدي عبد العال شريف خلال مشاركته في اجتماع أمني أفريقي بالعاصمة الكينية نيروبي في أغسطس/آب 2017 بمسؤولية الجهاز عن توقيفه واختطافه بعد مراقبته عدة أشهر بزعم أنه ربما يكون جاسوسا.

وقال الصحفيان إن شريف تحدث بافتخار على هامش ذلك الاجتماع عن الأساليب التي تستخدمها الأجهزة الأمنية المصرية مع المشتبه في ضلوعهم بتشكيل الخلايا التجسسية أو الإرهابية.

وأسفرت التحقيقات الإيطالية عن تحديد هويات عناصر من الأمن المصري مشتبه بهم في قضية ريجيني، حيث توصل المحققون إلى أن هؤلاء جمعوا معلومات عن ريجيني الذي اختفى مساء 25 يناير/كانون الثاني 2016 بينما كان سائرا على الأقدام إلى مترو الأنفاق -بحي الدقي الذي كان يعيش فيه- للتوجه إلى موعد غير بعيد عن ميدان التحرير بالقاهرة.

بيد أن مصر التي تنكر حتى الآن ضلوع أجهزتها الأمنية في الجريمة، أعلنت قبل عام من الآن أنها رفضت طلبا تقدم به الجانب الإيطالي لإدراج هذه العناصر الأمنية على قائمة ما يسمى في قانون الإجراءات الجنائية الإيطالي "سجل المشتبه بهم".

وفي مواجهة الضغوط الإيطالية، قدمت السلطات المصرية روايات يزعم بعضها أن مجموعة إجرامية هي من خطفت ريجيني، وأن الأمن المصري قتل أفراد العصابة، لكن روما رفضت هذه الروايات.

المصدر : الجزيرة + رويترز