معارك بين حكومة الوفاق وحفتر وسبع مدن تعلن النفير العام لحماية طرابلس

شنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية هجوما بالمدفعية الثقيلة على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محور النهر جنوبي العاصمة طرابلس، وسط إعلان سبع مدن حالة النفير العام لمواجهة حفتر.

ونقل مراسل الجزيرة في ليبيا عن مصدر قوله إن قوات الوفاق قصفت قوات حفتر في محاور الخلاطات واليرموك جنوبي طرابلس.

وقتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون من قوة حماية وتأمين سرت (450 كلم شرق طرابلس) التابعة لحكومة الوفاق في قصف جوي من قبل قوات حفتر، كما قصفت أيضا معسكرا تابعا لحكومة الوفاق جنوبي مدينة زليتن غرب ليبيا، دون وقوع إصابات.

وقد قالت قوة تابعة لحكومة الوفاق إن قوات حفتر تحاول جعل مدينة سرت "مركزا للمرتزقة الأجانب"، حسب ما ذكره المتحدث باسم قوة حماية وتأمين سرت طه حديد.

وقد أعلنت سبع مدن ليبية حالة النفير العام لمنع قوات حفتر من الدخول إلى طرابلس. وأعلنت مدينة الزاوية حالة النفير العام لمواجهة أي هجوم قد تشنه القوات الموالية لحفتر على مدن غرب ليبيا.

ويأتي ذلك عقب إعلان المجلس البلدي والعسكري في مدينة مصراتة حالة النفير القصوى وإرسال كل القوات للمشاركة في عمليات الدفاع عن العاصمة طرابلس.

النفير العام
كما أعلنت المكونات السياسية والعسكرية في مدينة مسلاتة غرب ليبيا حالة النفير العام وتسخير كل الإمكانيات لصد ما وصفته بالعدوان الذي تشنه قوات حفتر على طرابلس.

من جهته، قال أحمد المسماري -المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر- إن سلاح الجو التابع لحفتر شن سبع غارات على مخازن الأسلحة والطائرات المسيرة في مدينة مصراتة.

وأضاف أنه جرى إسقاط طائرة تركية كانت محملة بالأسلحة بعد دخولها منطقة الحظر الجوي يوم الجمعة الماضي.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس ومحيطها معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار للقوات الحكومية.

والخميس الماضي، وبعد ثمانية أشهر من تعثر قواته في اقتحام العاصمة الليبية، أعلن حفتر بدء ما أسماه "المعركة الحاسمة" للتقدم نحو قلب طرابلس.

وسبق لحفتر أن أصدر إعلانات مماثلة أكثر من مرة، وعندما بدأ الهجوم على طرابلس، في 4 أبريل/نيسان الماضي، زعمت قواته أنها ستسيطر على العاصمة في 48 ساعة، غير أن هجومه ما زال متعثرا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كشفت صحيفة “خبر ترك” التركية عن أن أنقرة ستنشئ قاعدة عسكرية بليبيا، وأن طرابلس قد تتقدم لأنقرة بطلب بهذا الشأن بحلول العشرين من شباط/فبراير المقبل، وأن أنقرة أكملت دراسة الجدوى.

17/12/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة