للمرة الأولى في باكستان.. محكمة تقضي بإعدام مشرف بتهمة الخيانة وتدينه بأربع قضايا

مشرف يقيم الآن في الإمارات منذ مغادرته باكستان (غيتي)
مشرف يقيم الآن في الإمارات منذ مغادرته باكستان (غيتي)

قضت محكمة باكستانية اليوم الثلاثاء بإعدام الرئيس السابق برويز مشرف بتهمة الخيانة العظمى وتقويض الدستور، في سابقة هي الأولى في تاريخ البلاد.

وقال مسؤول حكومي كبير إن محكمة مكافحة الإرهاب في باكستان حكمت اليوم الثلاثاء على الحاكم العسكري السابق للبلاد برويز مشرف بالإعدام، وأشارت مصادر صحفية محلية إلى أن حيثيات الحكم ستصدر في غضون 48 ساعة.

وقال مسؤول الشؤون القانونية في الحكومة سلمان نديم "برويز مشرف أدين طبقا للمادة السادسة لانتهاكه دستور باكستان".

وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن مشرف مدان بأربع قضايا هي الانقلاب وتعطيل الدستور وإعلان حالة الطوارئ وعزل رئيس القضاء افتخار تشودري.

وجرت محاكمة مشرف بتهمة الخيانة العظمى لفرضه حالة الطوارئ في عام 2007 وتعليق العمل بالدستور.

ويعيش مشرف، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 1999 وتولى الحكم فيما بعد رئيسا للبلاد، خارج باكستان؛ حيث غادر بلاده في مارس/آذار 2016 لتلقي علاج طبي في دبي بالإمارات، بعد رفع الحكومة اسمه من قائمة الممنوعين من السفر.

وقال وزير الداخلية الباكستاني حينها تشودري نيسار إن "اسم مشرف أدرج في اللائحة بطلب من المحكمة العليا، وبما أن المحكمة أعادت الأمر إلى الحكومة فلا ترى الأخيرة مانعا من مغادرته للعلاج في الخارج".

وقاد مشرف انقلابا عسكريا يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 1999 ضد حكومة نواز شريف المنتخبة، واضطر مشرف للاستقالة في أغسطس/آب 2008 تحت ضغوط من حزبي الشعب الباكستاني والرابطة الإسلامية الباكستانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات