"الفريق الأحمر".. الجيش الفرنسي يجند كتّاب خيال علمي، لماذا وكيف؟

الجيش الفرنسي يسعى لتوقع المخاطر المستقبلية وكيفية التصدي لها (رويترز)
الجيش الفرنسي يسعى لتوقع المخاطر المستقبلية وكيفية التصدي لها (رويترز)
"ما فتئت منذ زمن بعيد أعتبر قلمي سيفا" بهذه العبارة التي عزتها صحيفة لوفيغارو للكاتب الفرنسي جان بول سارتر بدأت هذه الصحيفة تقريرا عما سمته "الفريق الأحمر" الذي قالت إن الجيش الفرنسي يستعد لتشكيله معتمدا على عدد من كتّاب الخيال العلمي.

ولخصت الصحيفة مهمة هذا الفريق في التنبؤ بالتهديدات التي تتربص بالجيش الفرنسي في أفق الفترة ما بين 2030 و2060، مشيرة إلى أن هدف تلك المهمة واعد بقدر ما هو غامض.

وذكرت الصحيفة أن قناة "بي أف أم" التلفزيونية اطلعت على وثيقة توجيهية بشأن الابتكار الدفاعي نشرتها وكالة الابتكار الدفاعي الفرنسية التابعة لوزارة الدفاع.

وقالت إن "الفريق الأحمر" -الذي تم تشكيله- سيكون مسؤولا عن "توجيه جهود الابتكار التي تبذلها وزارة الدفاع من خلال تخيل القدرات العسكرية التخريبية، وسيتوقف الأمر على هذه الوحدة في اقتراح سيناريوهات المخاطر المستقبلية وكيفية التصدي لها".

وقد حدد مدير وكالة الابتكار الدفاعي الفرنسية إيمانويل شيفا مهمة هذا الفريق في تقرير بصحيفة لاتريبيون قائلا إن فكرة "الفريق الأحمر هي تخيل المستقبل البعيد (2050، 2080..) وتوقع التهديدات المستقبلية".

وأوضح أن الوكالة كانت قد اختبرت بالفعل العديد من المؤلفين بطلبها منهم "أن يتخيلوا ما ستكون عليه الطائرة المسيرة فوق البحر في عام 2080".

ولفتت لوفيغارو إلى أن وكالة الابتكار المذكورة كشفت عن أن التجنيد في هذا الفريق بدأ منذ 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي، مشيرة إلى أن ذلك سيشمل حوالي عشرة كتّاب وفقا للإجراءات التي ستحددها وزارة الجيوش الفرنسية.

المصدر : لوفيغارو + وزارة الدفاع الأميركية

حول هذه القصة

قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إن فرنسا أقل عرضة من الولايات المتحدة للهجمات الإلكترونية من دول أجنبية، وإن الجيش الفرنسي سيعزز موارده للتصدي لهذه الهجمات.

في صراع بين الفنون القديمة وعالم التكنولوجيا يدرب الجيش الفرنسي الطيور الجارحة على إسقاط الطائرات المسيرة عندما تدخل مجالا جويا محظورا، كالمناطق ذات الحساسية الأمنية مثل القصور الرئاسية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة