بمنتدى اللاجئين.. أردوغان يؤكد أن مشكلة اللاجئين سياسية وغوتيريش يحث العالم على التحرك

المنتدى الأول للاجئين نظّم بإشراف الأمم المتحدة وحضره رؤساء دول ومسؤولون أمميون (الأناضول)
المنتدى الأول للاجئين نظّم بإشراف الأمم المتحدة وحضره رؤساء دول ومسؤولون أمميون (الأناضول)
 

جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح المنتدى العالمي الأول للاجئين الذي تنظمه الأمم المتحدة بالتعاون مع سويسرا وبحضور تركيا وألمانيا وباكستان وإثيوبيا وكوستاريكا.

ويبحث المنتدى سبل تقاسم أعباء اللاجئين بين الدول بغية تخفيف الضغط على البلدان المضيفة، وأيضا دعم الأوضاع في البلدان الأصل لضمان عودة آمنة للاجئين.

ويتزامن المنتدى العالمي الأول للاجئين مع مرور عام على الميثاق العالمي للاجئين الذي صدقت عليه الأمم المتحدة.

وكشف الرئيس التركي أنه جرى إعادة توطين نحو أربعمئة ألف لاجئ سوري شمالي سوريا، ودعا إلى إعادة توطين مليون لاجئ سوري في "منطقة سلام" بشمالي سوريا طواعية ولكن "خلال فترة قصيرة جدا".

وأضاف أردوغان -الذي تستضيف بلاده نحو 3.7 ملايين لاجئ سوري- "نحن بحاجة لإيجاد صيغة تسمح للاجئين الذين سافروا إلى تركيا بإعادة التوطين في بلادهم".

 وقال في هذا السياق "لنستخرج معا النفط من الآبار التي يسيطر عليها الإرهابيون في سوريا، ولننجز مشاريع بناء الوحدات السكنية والمدارس والمستشفيات في المناطق المحررة من الإرهاب، ونوطن اللاجئين فيها.. ولكن لا نلمس استجابة لهذه الدعوة".

وذكر أردوغان أنه من الممكن بناء مساكن ومدارس في المنطقة التي عاد إليها بالفعل نحو 371 ألف لاجئ سوري منذ أن بدأت تركيا عمليات عسكرية للقضاء على "التنظيمات الإرهابية" في المنطقة، مشيرا إلى تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية وحزب العمال الكردستاني.

مطالب أممية
من جهته طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -في كلمة له بالمنتدى- المتجمع الدولي ببذل مزيد من الجهد لتحمل مسؤولياته تجاه قضية اللاجئين.

ودعا غوتيريش الدول الثرية إلى استجابة أكثر فعالية للنداءات الإنسانية التي تطلقها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وقال إن على المجتمع الدولي أن يبذل جهدا أكبر لتحمل جزء من عبء أزمة اللاجئين، موضحا أن أكثر من 70 مليون شخص اضطروا لترك منازلهم خلال العام الماضي بينهم 25 مليون لاجئ، وهذا أعلى عدد للاجئين سجل على الإطلاق.

واعتبر تقرير لغوتيريش سلم أخيرا لمجلس الأمن أن "لا بديل" عن مواصلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود وخطوط الجبهة، لكنّ هذه النظرة تصطدم برفض روسي واضح.

ويجري أعضاء المجلس مفاوضات لتمديد هذه الآلية التي ينتهي مفعولها في العاشر من يناير/كانون الثاني المقبل.

وأوضح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أن آفاق مشكلة اللاجئين على المستوى العالمي تبدو حالكة، مبرزا أن الصورة تبدو قاتمة مع تجاوز أعداد الذين رحلوا من بيوتهم 70 مليونا بينهم نحو 25 مليون لاجئ.

وذكر دبلوماسي لم يشأ كشف هويته أنه "ليس من مصلحة أحد عرقلة هذا القرار"، في حين يتحدث آخرون عن سعي روسي إلى تعزيز سيطرة النظام السوري على البلاد. وقال مصدر دبلوماسي آخر إن "المفاوضات صعبة" مع موسكو.

وتستخدم حاليا أربع نقاط عبور، اثنتان عبر تركيا وواحدة عبر الأردن وواحدة عبر العراق، وتتم مناقشة فتح نقطة خامسة عبر تركيا في تل أبيض.

وتظهر نقطة العبور الجديدة هذه في مشروع القرار الذي قدمته ألمانيا وبلجيكا والكويت، وهي الدول المكلفة بالشق الإنساني من الملف السوري، والتي تسعى لتجديد التفويض الأممي لمدة عام.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وسط جدل أثير بشأن انعقاده، اختتم مؤتمر “فلسطينيي أوروبا والأونروا” أعماله مساء أمس السبت في برلين بالتأكيد على دور الجالية الفلسطينية تجاه اللاجئين بالمخيمات، ودعوة الحكومات الأوروبية لدعم وكالة الأونروا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة