عـاجـل: المتحدث باسم قوات حفتر يهدد بقصف أي طائرة مدنية تهبط أو تقلع من مطار معيتيقة شرقي العاصمة الليبية

تيار المستقبل: تقاطع المصالح حال دون تولي الحريري للحكومة

قال "تيار المستقبل" اللبناني إن هناك ما سماه تقاطعا للمصالح بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، أفضى إلى عدم تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة.

كما قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن تكليف سعد الحريري برئاسة الحكومة ثمنه عال جدا.

وقد أعلنت الرئاسة اللبنانية إرجاء الاستشارات البرلمانية الملزمة التي كانت مقررة لتسمية رئيس للحكومة إلى يوم الخميس المقبل، بناء على طلب الحريري.

ويعكس تأجيل الاستشارات النيابية حجم الأزمة السياسية، فيما تعاني البلاد من انهيار اقتصادي ومالي يُهدد اللبنانيين في وظائفهم ولقمة عيشهم، وسط حراك شعبي غير مسبوق مستمر منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد.

من جهته، جدد "التيار الوطني الحر" في لبنان دعوته لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى العمل لاختيار اسم يتم التوافق عليه لتولي رئاسة الحكومة‎ المقبلة.

وجاء في بيان للتيار -الذي يترأسه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل- أنه يُجدد "طرحه بأن يقدم الحريري من موقعه الميثاقي، على العمل سريعا لاختيار اسم يتوافق على جدارته وموثوقيّته لتولي رئاسة الحكومة".

خلط الأوراق
وتحت ضغط الحراك الشعبي الذي بدا عابرا للطوائف والمناطق، قدّم الحريري استقالته في 29 أكتوبر/تشرين الأول، دون أن تتم تسمية رئيس جديد للحكومة، رغم مطالبة المتظاهرين ونداءات دولية بوجوب الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ تضع حدا للتدهور الاقتصادي.

وكان من المقرر أن تبدأ الاستشارات النيابية صباح الاثنين بعدما بدا الحريري المرشح الأوفر حظا، إلا أن إعلان حزب القوات اللبنانية ليلا -بعد التيار الوطني الحر الذي يتزعمه رئيس الجمهورية ميشال عون، ويعدان أكبر كتلتين مسيحيتين- إحجامهما عن تسمية الحريري، أعاد خلط الأوراق السياسية مجددا.

وبرر الحريري طلبه تأجيل الاستشارات بكونها ستؤدي إلى "تسمية من دون مشاركة أي كتلة مسيحية وازنة فيها"، في بلد يقوم نظامه السياسي على المحاصصة الطائفية والسياسية.

ويزيد تدهور الوضع الاقتصادي من غضب المتظاهرين، إذ تشهد البلاد أزمة سيولة حادة، وبات الحصول على الدولار مهمة شبه مستحيلة مع فرض المصارف قيودا على حركة الأموال. وينتظر اللبنانيون في صفوف طويلة داخل المصارف حتى يتمكنوا من الحصول على جزء من رواتبهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات