احتجاجات العراق.. قتلى بالبصرة ومحاولة اغتيال نجل قيادي بتيار الصدر

تتواصل الاحتجاجات الشعبية في العاصمة العراقية وعدد من المحافظات الجنوبية للأسبوع الثامن على التوالي، للمطالبة بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد في البلاد، وشهدت ساحات الاعتصام وخاصة ساحة التحرير في بغداد، توافد عشرات المتظاهرين المؤيدين للاحتجاجات.

من جهة أخرى، قالت مصادر حكومية إن اجتماعات اختيار رئيس وزراء جديد ما زالت مستمرة، وإن النقاشات في الكواليس السياسية محصورة في شخصيات معينة.

وقد أعلن المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري إغلاق جميع المؤسسات التابعة لتياره لمدة سنة كاملة، مستثنيا من القرار ثلاث مؤسسات ليس لها علاقة بالعمل السياسي، من بينها تشكيلات سرايا السلام، وهو الفصيل المسلح المنتمي للحشد الشعبي والمدعوم من قبل الصدر.

قتلى بالبصرة
وفي محافظة البصرة جنوبي العراق، قُتل ثلاثة مدنيين بهجمات من مسلحين مجهولين وسط المدينة، وقال مصدر طبي في مديرية صحة البصرة، إن جثث القتلى وصلت إلى مستشفيات محافظة البصرة.

وتتكرر حوادث استهداف الناشطين في الاحتجاجات، ومنها في الفترة الأخيرة قتل المصور الصحفي أحمد المهنا طعنا بآلة حادة واختطاف المصور زيد محمد الخفاجي في بغداد.

كما عثر فجر الأربعاء الماضي على جثة الناشط المدني علي نجم اللامي شمالي العاصمة بغداد، بعد ساعات على اختفائه إثر مغادرته "ساحة التحرير"، في حين أقدم مسلحان مجهولان مساء الأحد الماضي على قتل الناشط في الاحتجاجات الشعبية بمدينة كربلاء فاهم الطائي.

وفي سياق متصل، قال مصدر أمني إن نجل النائب في البرلمان العراقي عن تحالف سائرون جعفر الموسوي نجا من محاولة اغتيال بهجوم مسلح في بغداد.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم كشف اسمه، أن نجل الموسوي نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج دون الكشف عن مدى خطورة حالته الصحية.

ساحة الوثبة
في غضون ذلك، قال الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية العميد خالد محنا إن أوامر قبض صدرت بحق عدد من الأشخاص الذين يشتبه في أنهم ضالعون في حادثة الوثبة التي شهدت قتل شخص وتعليق جثته على عمود إنارة بعد أن أطلق النار على المتظاهرين وقتل أربعة منهم.

وأضاف في تصريح للجزيرة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة هوية من شاركوا في حادثة الوثبة، موضحا أنه لم يتم تسليم أو تسلّم أي متهم حتى الآن، لكنه أشار أيضا إلى أن أوامر قبض صدرت بحق عدد من الأشخاص الذين تم التعرف عليهم، مؤكدا أن القضاء سيقول كلمته الفصل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة