هدفها طمس الحقائق.. محاكمات الاحتلال الشكلية لجنوده قتلة الفلسطينيين

تنتهي جل المحاكمات التي يعقدها جيش الاحتلال الإسرائيلي لجنوده المتهمين بقتل فلسطينيين بعدم الإدانة أو بعقوبات بسيطة كالقيام بخدمة مدنية لبضعة أسابيع.

وفي هذه المحاكمات النادرة جدا يُـغلق الملف أو تقتصر الإدانة على مخالفة الأوامر حتى في حالات القتل العمـد، لتبدو بحسب الفلسطينيين كأنها مكان يستخدمه الاحتلال لغسل يديه من دمائهم.

وتشمل المحاكمات، التي يصفها الفلسطينيون بالشكلية وتنتقدها بشدة المنظمات الحقوقية، جنودا ضالعين في قتل المتظاهرين خلال مسيرات العودة في قطاع غزة، التي انطلقت نهاية مارس/آذار 2018، واستشهد فيها أكثر من مئتي فلسطيني، وأصيب آلاف آخرون.

وقد أجرى جيش الاحتلال، بطلب من مؤسسات حقوقية، تحقيقات في 11 حالة قتل لفلسطينيين، وحاكم جنديا واحدا فقط بتهمة مخالفة الأوامر، وهو أمر رأى فيه الفلسطينيون والمؤسسات الحقوقية محاكمات شكلية الهدف منها طمس الحقائق، كما قالت ياعيل شتاين مديرة قسم الأبحاث في منظمة "بيتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أظهر شريط فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي جنديا إسرائيليا وهو يعدم شابا فلسطينيا أعزل على الحدود مع غزة، وطالبت السلطة الفلسطينية بمحاكمة مسؤولي إسرائيل، وضمان حماية دولية للفلسطينيين.

تحولت الدعوات الإسرائيلية بمنح العفو للجندي إليئور أزاريا بعد إدانته بقتل الشهيد عبد الفتاح الشريف إلى اتهامات لمعسكر اليمين بتوفير الشرعية للجنود الإسرائيليين والمستوطنين بقتل أي فلسطيني بذريعة مكافحة الإرهاب.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة