عـاجـل: أردوغان خلال لقاء مع بوتين: نأمل في التوصل إلى هدنة في ليبيا تنهي أعمال حفتر العداونية

الجزائر.. 12/12 آخر طقوس عالم أوشك على النهاية

أحد المدونين بميديا بارت: 12/12 اليوم يبدو أنه نهاية اللامبالاة فردود الفعل موجودة في جميع أنحاء الجزائر (الجزيرة)
أحد المدونين بميديا بارت: 12/12 اليوم يبدو أنه نهاية اللامبالاة فردود الفعل موجودة في جميع أنحاء الجزائر (الجزيرة)

قال المدون "أمين.ك" من نادي مدوني موقع ميديابارت الفرنسي إن تاريخ يوم الاقتراع الجزائري 2019/12/12 لا يعرف أحد أين سيُصنف، ولا على أي رف من رفوف التاريخ سيُخزن، هل سيكون يوم عار أم أحد الأيام المضيئة في التاريخ الوطني؟

وقال المدون إن أحدث ما تفتقت عنه عقول الجزائريين هو وسم يسمى #دوزدوز (12/12)، وشبه المدون وقع لفظه الفرنسي بوحش بلا مشاعر أو جرافة تتقدم وتسقط كل شيء في طريقها وتسحقه.

وقال المدون إن هذا اليوم الرمادي البارد الذي اختير تحت قبعة (في إشارة إلى الجيش) ينفذه رجال لهم شوارب ويرتدون سترات زرقاء داكنة وسراويل واسعة، وهي ثياب -ويا للمفاجأة- لا تناسب طقوس نهاية الحياة.

إن وسم 12/12 -حسب المدون- هو أحدث أداة للنظام الجزائري، أخرجها من خياله الذي يصور له أن الشتاء بأمطاره ورياحه سيجبر الناس على ابتلاع كل شيء دون تمييز "إنه جرعة من مطابخ سيئة الصيانة في دولة الثكنات التي تؤمن بفوائد أحد المكونات القديمة التي عفى عليها الزمن ولم تعد صالحة للاستعمال".

صناعة التواريخ
إن النظام الجزائري وأنصار 12/12 -وفق المدون- ليس لديهم سوى صنع التواريخ، "لا مواسم ولا دورات سياسية، بل يجب أن تعيش الجزائر خارج الزمن. بلد بلا شباب. يغط في سبات أبدي"، حسب هؤلاء.

وفي الماضي -يقول المدون- كانت أيام الانتخابات في الجزائر لفترة طويلة عبارة عن "لا شيء يجب القيام به"، بمعنى آخر "يوم الضجر الوطني"، يكرسها البعض للعناية بحدائقهم والبعض الآخر للعبة الدومينو لاستكمال اللامبالاة.

لكن 12/12 اليوم يبدو أنه نهاية اللامبالاة، فردود الفعل موجودة في جميع أنحاء البلاد، على امتداد الشوارع وفي الشرفات وعند مدخل المدارس التي من المفترض أن تستوعب عددا قليل من الزبائن في 12/12، إنه "صوت الرفض الشعبي".

وقال المدون إن عبارة دوزدوز الفرنسية استبدلت في فتوى سياسية بترجمتها الإنجليزية "تويلف تويلف لا يجوز"، تحريفا للشعار "دوزدوز لا يجوز".

وختم المدون بأنه من الصعب التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور، لأن "العالم القديم يموت والعالم الجديد بطيء الظهور. وفي لحظة الغبش هذه تظهر الوحوش"، و"لكن إذا عاد الوحش إلى الحياة في الجزائر، فسنطلق عليه دوزدوز".

المصدر : ميديابارت