شاركت في القصف بسوريا.. إصابات في حريق بحاملة الطائرات الروسية الوحيدة

الحاملة كوزنتسوف تخضع من أبريل/نيسان 2018 للصيانة في مورمانتسك شمالي سوريا (الأوروبية)
الحاملة كوزنتسوف تخضع من أبريل/نيسان 2018 للصيانة في مورمانتسك شمالي سوريا (الأوروبية)

شب حريق كبير في حاملة الطائرات الروسية الوحيدة "الأميرال كوزنتسوف" التي تخضع لأعمال صيانة، وكانت شاركت بداية من عام 2016 ولنحو سنتين في قصف مناطق المعارضة السورية، ضمن عمليات عسكرية روسية دعما للنظام السوري.

واندلعت النيران اليوم الخميس في الحاملة التي كانت راسية في حوض زفيزدوتشكا لتصنيع وصيانة السفن في مدينة مورمانتسك شمالي روسيا.

وقال مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شاوج، إن هناك حديثا غير رسمي عن أن النيران اشتعلت في أحد مراكز الوقود الاحتياطية بالحاملة التي تعمل على الديزل، كما أن هناك حديثا عن حريق في الكابلات توسع ليشمل مساحات واسعة بالسفينة الحربية، مشيرا إلى أن أنه كانت هناك تساؤلات عن حالة الحاملة من عودتها من مهمتها العسكرية في سواحل سوريا.

وأضاف أنه تم إرسال سفن إطفاء تابعة لأسطول الشمال الروسي لإنقاذ هذه السفية المتعثرة، وهي الوحيدة التي بقيت من أصل سبع حاملات طائرات سوفيتية.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن مسؤولين أن عشرة أشخاص أصيبوا جراء الحريق وأن سبعة منهم يتلقون العلاج في قسم العناية المكثفة (المركزة).

وفي حين أكدت قيادة أسطول الشمال الروسي السيطرة على الحريق خلال نهار اليوم، نقلت وكالة إنترفاكس عن مصادر مطلعة أنه لا يزال مشتعلا، وأن الوضع يبدو صعبا للغاية.



ونقلت إنترفاكس عن مصادرها أن عشرة أشخاص على الأقل أصيبوا نتيجة الحريق أحدهم في حال حرجة، فيما نقلت وكالة الأنباء الحكومية تاس عن متحدث باسم حوض زفيزدوتشكا قوله إن أكثر من أربعمئة شخص كانوا على متن الناقلة عندما اندلع الحريق.

وجرى إجلاء أفراد الطاقم والعمال الذين كانوا على متن الأميرال كوزنتسوف عقب اندلاع النيران فيها.  

وكانت الحاملة التي بدأت مهامها عام 1985، وتعد مفخرة البحرية الروسية، قد دخلت في أبريل/نيسان 2018 حوض زفيزدوتشكا لإجراء إصلاحات رئيسية عليها، وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه شهدت سقوط رافعة على متنها، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، وتضرر مدرجها بشكل كبير، وفق مدير الجزيرة بموسكو.

وكان من المتوقع الانتهاء من ورشة الإصلاحات في الحاملة بحلول نهاية عام 2020، على أن تعود السفينة الحربية إلى سلاح البحرية في عام 2021.

وفي أواخر عام 2016، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الحاملة -التي تحمل طائرات حربية ميغ وسوخوي ومروحيات هجومية- شاركت في عملية عسكرية واسعة ضد فصائل المعارضة السورية في ريفي حمص وإدلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن روسيا شنت ضربات صاروخية جديدة على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية باستخدام صواريخ وطائرات انطلقت من حاملة الطائرات "أميرال كوزنتسوف" الموجودة في البحر المتوسط.

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة