محتجو العراق يحددون مواصفات رئيس الوزراء الجديد

معتصمو التحرير قالوا إن رئيس الوزراء يجب أن يكون مستقلا ونزيها (رويترز)
معتصمو التحرير قالوا إن رئيس الوزراء يجب أن يكون مستقلا ونزيها (رويترز)

نشرت مواقع التواصل الاجتماعي بيانا قالت إن معتصمي ساحة التحرير بالعاصمة بغداد أصدروه اليوم الأربعاء، وحددوا فيه مواصفات رئيس الحكومة الجديد.

وبحسب البيان، فإن رئيس وزراء العراق يجب أن يكون مستقلاً وغير منتمٍ لأي حزب أو تيار ومن غير مزدوجي الجنسية، ولم يكن وزيرا أو بدرجة وزير أو برلمانيا أو محافظا، وأن يكون نزيها وشجاعا ولم يتهم في أي قضية فساد.

وتابع البيان أن عمر رئيس الوزراء الجديد يجب ألا يتجاوز الـ 55 عاما، ويتعهد بعدم الترشح للانتخابات المقبلة، ويكون ملزما بتنفيذ مطالب المتظاهرين في ساحات الاعتصام، وأن يكون قراره عراقيا مستقلا خالصا ولا يخضع لضغوط الكتل السياسية أو للتدخلات الخارجية.

وجاء في بيان المحتجين "كما تعلمون نحن ماضون في استرجاع الوطن والأرض، نعم، نحن نشعر أن أرضنا مغتصبة رغم أن من يحكمنا عراقي، فلقد خرجنا ثائرين بوجه الظلم والظالمين، وكل يوم احتجاجي ننزف الكثير من الدماء ونذرف الدموع ونفقد فيه الرفقة والأصدقاء، من أصحاب المواقف النبيلة والمشرفة، الذين سقطوا شهداء أبطالا في مختلف مدن بلدنا الحبيب الذي يشهد صراعا سلميا من أجل استعادة ما سلبه منا الظالمون".

وأضاف البيان أنه "بعد صبر وعزيمة، استطعنا أن نسقط حكومة القتل بالقنص، أما الآن فنحن على أبواب مرحلة جديدة تتطلب منا إيضاح الواضحات، فلذا وبعد المشاورة، وجدنا من الأهمية أن نحدد مواصفات رئيس الوزراء العراقي، الذي سيستلم دفة الحكم في المرحلة المقبلة الانتقالية الممهدة للانتخابات المبكرة، كون أن المرحلة المقبلة مرحلة حساسة وستحدد مصير أمة".

 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

شهدت مدينة بغداد حالات اغتيال واختطاف عدد من الناشطين البارزين في المدينة بسبب موقفهم الداعم للاحتجاجات المناهضة للحكومة، لعل أبرزها اغتيال فاهم الطائي واختطاف حسن الحسيني وتعرضه للتعذيب خمس ساعات.

أرجأ البرلمان العراقي التصويت على مشروع قانون جديد للانتخابات يعد من المطالب الرئيسية للمتظاهرين، في حين تتصاعد وتيرة اغتيال الناشطين المشاركين في تنظيم الاحتجاجات المطالبة بتغيير سياسي شامل ومكافحة الفساد.

تناول موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أجواء احتجاجات العراق، ولا سيما في ساحة التحرير، حيث تنطلق أصوات موسيقى “الهيب هوب” والشعراء، لتذكر العراقيين بأسباب نزولهم إلى الشوارع وبالثمن الذي تكبدوه.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة