رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي: سلوك ترامب يهدد نظامنا الديمقراطي

رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي جيري نادلر أثناء جلسة استماع حول مساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب (رويترز)
رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي جيري نادلر أثناء جلسة استماع حول مساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب (رويترز)

اختتم رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي جيري نادلر جلسة استماع بشأن مساءلة الرئيس دونالد ترامب بإدانة سلوك الرئيس، باعتباره تهديدا مستمرا لانتخابات البلاد ونظام الحكم الديمقراطي.

وقال نادلر بعد أن استمعت اللجنة إلى أعضاء لجنة المخابرات بمجلس النواب بشأن تحقيقهم في أمر ترامب؛ "مثل هذا السلوك يستلزم المساءلة بشكل واضح، ستواصل هذه اللجنة عملها وفقا لذلك".

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن لائحة الاتهام البرلمانية بحق الرئيس الأميركي ستركز على استغلاله السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.

وأضافت أن التصويت على لائحة الاتهام البرلمانية سيتم في مجلس النواب الأسبوع المقبل.

وتبادل الديمقراطيون والجمهوريون الاتهامات في الجلسة الثانية للجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي لمناقشة واستعراض أدلة تم التوصل إليها من خلال التحقيقات المتعلقة بأوكرانيا.

وتفضي هذه إلى محاكمة برلمانية لترامب بهدف عزله، علما أن البيت الأبيض رفض المشاركة في هذه الجلسات.

وقال نادلر خلال الجلسة إن ترامب وضع نفسه قبل بلده وخرق القسم الذي أدلى به.

كما كشف مستشار الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب دانيال غولدمان عن أن الأدلة التي توصلت إليها اللجان تضمنت استخدام ترامب سلطته للضغط على الرئيس الأوكراني للتدخل في الانتخابات الأميركية العام المقبل لمصلحة ترامب، وهو ما سيفضي لمحاكمته.

خلاف سياسي
أما مستشار الجمهوريين في اللجنة القضائية في مجلس النواب ستيفن كاستور، فقد قال إن الديمقراطيين يسعون لمحاكمة ترامب برلمانيا لأنهم يختلفون معه سياسيا، وليس لأنهم يمتلكون دليلا على ارتكابه مخالفات أو جرائم.

وأضاف كاستور أن الديمقراطيين بدؤوا مساعيهم لمحاكمة ترامب بهدف عزله منذ تنصيبه رئيسا في يناير/كانون الثاني 2017.

غير أن نادلر قال إن الرئيس الأميركي سيدان "خلال ثلاث دقائق" لو وقف أمام محكمة.

وأضاف لشبكة سي أن أن "نملك قضية صلبة"، مضيفا "لو عرض هذا الملف على هيئة تحكيم، فإنّ حكما بالإدانة سيصدر في غضون ثلاث دقائق".

ورأى أن "التهمة هي أن الرئيس وضع مصالحه فوق مصالح البلاد في عدد من المناسبات، وطلب تدخل قوة خارجية في انتخاباتنا مرارا".

وحذّر من أن ذلك يمثّل "خطرا حقيقيا على عملية الاقتراع" في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

من جهته، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفيه ارتكاب أي مخالفات خلال مكالمته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

المصدر : الجزيرة + وكالات,الصحافة الأميركية