انتخابات بريطانيا.. جونسون يحذر من مفاجأة غير سارة لحزبه

جونسون قال إن تنفيذ اتفاق بريكست سيكون صعبا جدا دون تحقيق حزبه أغلبية مريحة (غيتي)
جونسون قال إن تنفيذ اتفاق بريكست سيكون صعبا جدا دون تحقيق حزبه أغلبية مريحة (غيتي)

حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من مفاجأة غير سارة لحزبه في الانتخابات العامة المبكرة المقرر إجراؤها الخميس المقبل، والتي يعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروربي أحد عناوينها الرئيسية.

 

وفي وقت تكثف فيه الأحزاب البريطانية حملاتها الانتخابية قبل يومين من موعد الانتخابات، تعهد جونسون، زعيم حزب المحافظين، بإنفاذ اتفاق خروج بريكست في الموعد الجديد المتفق عليه مع الاتحاد يوم 31 يناير/كانون الثاني المقبل.

وتمنح أحدث استطلاعات الرأي حزب المحافظين تقدما بنسبة 42% مقابل 36% للعماليين، لكن جونسون قلّل في تصريحات له اليوم الثلاثاء من أهمية تقدم المحافظين في الاستطلاعات، مذكرا بالمفاجأة التي حملتها نتائج انتخابات عام 2017 حين خسر المحافظون الأغلبية في انتخابات مبكرة دعت إليها رئيسة الوزراء آنذاك تيريزا ماي.

وقال جونسون إن تطبيق الخروج من الاتحاد الأوروبي سيكون صعبا جدا دون تحقيق حزبه أغلبية مريحة، محذرا أنصاره من إمكانية إفراز الانتخابات برلمانا معلقا يقود إلى وصول زعيم حزب العمال جيرمي كوربن إلى رئاسة الحكومة.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني أنه سيقاتل من أجل كل صوت في هذه الانتخابات، وشدد على أنه يريد إنجاز البريكست والتركيز على أولويات الشعب والمضي بالبلاد قدما.

كما أشار إلى أن تنفيذ البريكست سيمكن من الانتقال إلى الاستثمار في البنى التحتية والتعليم والتكنولوجيا.

اتهم بالتضليل
من جهتها، اتهمت المعارضة البريطانية بقيادة حزب العمال جونسون بتضليل الناخبين بشأن اتفاق الخروج.

وتعهدت المعارضة بالتفاوض على اتفاق جديد للبريكست وتنفيذ إصلاحات اقتصادية جذرية.

أما الأحزاب البريطانية الصغيرة فتسعى إلى تغيير المعادلة الانتخابية من خلال تشكيلها أرضية جديدة تهدف إلى التقليل من هيمنة الحزبين التقليديين على الساحة السياسية، خصوصا في ما يتعلق بالقضايا المصيرية مثل الخروج من الاتحاد.

وقد أعلنت هذه الأحزاب في بداية الحملة الانتخابية تشكيل ما يشبه التحالف للتصويت من أجل حماية المصالح البريطانية وإبقاء بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن الأحزاب البريطانية ستتنافس على مقاعد البرلمان الـ650.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة