"أحد الوضوح".. دعوات للتظاهر بلبنان لتأكيد مطالب الحراك

متظاهرون في العاصمة اللبنانية بيروت (رويترز)
متظاهرون في العاصمة اللبنانية بيروت (رويترز)

وجّه ناشطو الحراك الشعبي في لبنان دعوات للتظاهر اليوم الأحد تحت اسم "أحد الوضوح"، وذلك لتأكيد مطالبهم بتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وتفعيل أجهزة القضاء لملاحقة من يصفونهم بالفاسدين.

وتأتي هذه الدعوات بعد 46 يوما على انطلاق الحراك الشعبي. وكان الناشطون قد نظموا عدة مسيرات أمس السبت في بيروت وطرابلس وصيدا رفضا للانقسام المذهبي.

وخرجت مسيرة نسائية في منطقة الرينغ في وسط العاصمة رفضا لمحاولات الإخلال بالسلم الأهلي -على حد وصفهن- وجابت المسيرة أرجاء المنطقة التي كانت قد شهدت مواجهة مساء الأحد الماضي. 

من جهتها، قالت وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ندى البستاني إن الاتفاق الذي أدى إلى وقف إضراب محطات الوقود ينص على توزيع الأعباء المرتبطة بسعر الدولار على الشركات المستوردة للنفط، وشركات نقل المحروقات، ومحطات بيع الوقود.

تدابير مؤقتة
وكانت محطات الوقود في لبنان قد توقفت عن البيع للمستهلكين، احتجاجا على ما وصفته بحجم الخسائر المتراكمة التي لحقت بالقطاع نتيجة وجود تسعيرتين للدولار الأميركي في السوق.

وقال رئيس جمعية المصارف في لبنان سليم صفير، إن الاجتماع الذي عُقد في مقر الرئاسة اللبنانية بمشاركة شخصيات سياسية ومسؤولين اقتصاديين، أفضى إلى تكليف حاكم مصرف لبنان باتخاذ التدابير المؤقتة اللازمة للحفاظ على سلامة الأوضاع النقدية.

من جهته، قال نقيب أصحاب محطات الوقود في لبنان سامي البراكس إن تعليق الإضراب جاء بعد المشاهد المؤلمة التي شهدها الوطن اليوم، وتحديدا في محيط محطات المحروقات، والتي ترجمت حجم معاناة المواطنين نتيجة عدم توفر المشتقات النفطية ولا سيما البنزين.

ومنذ أن استقالت حكومة سعد الحريري في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط) قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة، بدأت على خلفية مطالب معيشية ومطالب برحيل الطبقة السياسية دون استثناء، على وقع أزمة اقتصادية ومالية مستفحلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات