وزيران في عهد مرسي يطالبان بتحقيق أممي بوفاة نجله

توفي عبد الله في سبتمبر/أيلول الماضي إثر أزمة قلبية مفاجئة (مواقع التواصل)
توفي عبد الله في سبتمبر/أيلول الماضي إثر أزمة قلبية مفاجئة (مواقع التواصل)
دعا وزيران سابقان في عهد محمد مرسي -أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر- إلى إجراء تحقيق أممي في وفاة عبد الله نجل الرئيس الراحل.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزيري التخطيط والتعاون الدولي عمرو دراج، والاستثمار يحيى حامد -اللذين تسلما مهامهما خلال الفترة (2012/2013)- وفق ما نقله الأخير بصفحته على موقع فيسبوك.

ورحب الوزيران السابقان في البيان بحديث خبراء أممين عن وفاة مرسي، ودعوَا إلى تحقيق أممي يشمل ملابسات وفاة عبد الله نجل الرئيس الراحل.

وقال حامد "أؤيد تمامًا المبادرة التي اتخذها خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة للتحقيق في وفاة الرئيس مرسي، لكن لفهم الحقيقة الكاملة يجب على الأمم المتحدة أيضًا التحقيق في وفاة عبد الله مرسي".

بدوره قال دراج إن المجتمع الدولي فشل بشكل كبير في مجال الديمقراطية بمصر، وسمح للأنظمة الاستبدادية بانتهاك القانون الدولي دون المساءلة، وهذا التحقيق خطوة هامة إلى الأمام في تحميل مثل هذه الأنظمة المسؤولية عن أفعالها".

وأضاف: يجب أن تعرف الحركات الديمقراطية في مصر والشرق الأوسط أنها سيتم دعمها من قبل المجتمع الدولي عندما تنتهك الأنظمة الاستبدادية حقوقها وتستخدم الأفعال الإجرامية في قمعها.

وفي وقت سابق الجمعة، قال خبراء أمميون إن نظام السجون في مصر "مسؤول" عن وفاة مرسي.

وأكد الخبراء -في بيان مشترك نشر عبر موقع المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة- أن مرسي تم احتجازه في ظروف لا يمكن وصفها إلا بالوحشية، لا سيما أثناء احتجازه لمدة خمس سنوات بمجمع سجن طرة (جنوب القاهرة). 

ورجح الخبراء أن تكون هذه الظروف أدت مباشرة إلى وفاة مرسي، كما أنها تعرض صحة وحياة الآلاف من السجناء الآخرين لخطر شديد.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات المصرية حيال ما ورد ببيان الخبراء، غير أنها اعتادت نفي ذلك، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذ مع السجناء "في إطار القانون".

وتوفي مرسي أثناء محاكمته في يونيو/حزيران الماضي إثر نوبة قلبية مفاجئة أيضا، وفق ما أعلنت القاهرة آنذاك، كما توفي نجله الأصغر عبد الله في سبتمبر/أيلول الماضي إثر أزمة قلبية مفاجئة أيضا، وفق محامي أسرته.

المصدر : وكالة الأناضول,مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة