بشبهة فساد مالي.. اعتقال أحد أقطاب الإعلام التونسي

إيقاف الفهري هو أحدث خطوة في حملة لمكافحة الفساد انطلقت هذا الشهر (مواقع التواصل)
إيقاف الفهري هو أحدث خطوة في حملة لمكافحة الفساد انطلقت هذا الشهر (مواقع التواصل)

أوقفت النيابة العامة التونسية مساء أمس الثلاثاء مدير قناة "الحوار التونسي" الخاصة سامي الفهري بشبهة غسل أموال في قضية ترتبط ببلحسن الطرابلسي صهر الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

وقال المتحدث باسم المحكمة الابتدائية في تونس العاصمة سفيان السليطي إن النيابة أذنت أيضا بإيقاف كل من مدير القناة ووكيل شركة "كاكتوس برود" المنتجة للبرامج والمصادرة من قبل الدولة، كما أذنت بإيقاف المتصرفة القضائية المكلفة بإدارة الشركة.

وأضاف السليطي أن الثلاثة سيخضعون للتحقيق لمدة خمسة أيام لوجود شبهة جرائم غسل أموال ومخالفة القوانين.

وفي وقت سابق، تقدم التلفزيون الرسمي التونسي بقضية ضد شركة "كاكتوس" التي كان يملكها الطرابلسي الفار خارج البلاد، وهو شريك سامي الفهري، لاتهامها بفساد مالي واستغلال تجهيزات المؤسسة العمومية، مما ألحق بها أضرارا مالية جسيمة.

وعلى مدى سنوات قبل الثورة احتكرت "كاكتوس" إنتاج برامج الترفيه للتلفزيون التونسي الرسمي مستفيدة من عائدات الإعلانات.

من جهته، أصدر القضاء قبل أسبوع قرارا بمنع سفر سامي الفهري، كما أصدر بطاقات جلب دولية بحق بلحسن الطرابلسي. 

يذكر أنه ومنذ انتخاب أستاذ القانون قيس سعيد رئيسا للبلاد الشهر الماضي أعادت الحكومة بالتنسيق مع الرئاسة إطلاق حملة مكافحة الفساد، وأعلنت تدقيقا ماليا شمل وزارة الخارجية وشركات عامة.

وخلال حملته الانتخابية، تعهد سعيد بمكافحة الفساد، وفي أول خطاب له باعتباره رئيسا قال إنه "لن يتسامح مع تبديد أي مليم من أموال الشعب التونسي".

المصدر : وكالات