عـاجـل: اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي تقر الاتهامات الموجهة لترمب لمحاكمته برلمانيا في قضية أوكرانيا

في ظروف "غامضة" بالقاهرة.. وفاة شرطي سوداني شهد فض اعتصام الخرطوم

نزار النعيم استقال من الشرطة بعد رفضه أوامر باستهداف المتظاهرين السلميين (مواقع التواصل)
نزار النعيم استقال من الشرطة بعد رفضه أوامر باستهداف المتظاهرين السلميين (مواقع التواصل)

قال عم الشرطي السوداني السابق نزار النعيم، الذي توفي في القاهرة أول أمس الثلاثاء في ظروف غامضة، إن ابن أخيه قتل مسموما وأن جهات في النظام مسؤولة عن قتله لإخفاء حقيقة ما حدث للمتظاهرين إبان فض اعتصام الخرطوم مطلع يونيو/حزيران الماضي.

وأضاف –خلال مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر- أن نزار انحاز إلى الثورة السودانية منذ يومها الأول ورفض المشاركة في قتل المتظاهرين السلميين، وأنه كان يمتلك معلومات عن المتورطين في قتل المحتجين إبان الثورة.  

وفور إعلان "لجنة المقاومة بمنطقة العباسية" -وهي إحدى لجان الثورة السودانية- وفاة نزار النعيم في العاصمة المصرية القاهرة التي نقل إليها للعلاج، اندلعت احتجاجات في عدة مناطق بمدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية.

ونقل مراسل وكالة الأناضول عن شهود عيان أن المحتجين أضرموا النار في إطارات السيارات وأغلقوا شوارع رئيسية في المدينة.

وقد نعى "تجمع المهنيين السودانيين" -الذي قاد الاحتجاجات ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير- وفاة الشرطي السابق، داعيا النائب العام إلى فتح تحقيق عاجل بشأن ملابسات وفاته منذ طلب محاكمته والتعدي على منزله وحتى سفره إلى مصر.

وكانت صحيفة "الجريدة" السودانية قد نقلت في وقت سابق عن النعيم تأكيده أنه يملك أدلة بشأن فض اعتصام القيادة العامة للجيش يوم 3 يونيو/حزيران الماضي.

وقدم النعيم استقالته من الشرطة أثناء اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالسودان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعدما رفض أوامر باستهداف المتظاهرين.

وفي يوليو/تموز الماضي، كشف تجمع المهنيين السودانيين عن "اختفاء قسري لمئات المواطنين" في أعقاب أحداث فض اعتصام القيادة العامة.

وقد أدت عملية الفض إلى مقتل العشرات وإصابة المئات وفقد العشرات، إضافة إلى عمليات اغتصاب. وحمّلت قوى المعارضة السودانية قوات "الدعم السريع" التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي) مسؤولية ما جرى، في حين أنكر الأخير أي مسؤولية له وأنحى باللائمة على "عناصر مجهولة" قال إنها كانت ترتدي زي قوات الدعم السريع.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة