"ترامب المتهم".. كيف سينجو ويفوز بالانتخابات الرئاسية؟

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (رويترز)

ما يمر به الرئيس ترامب لم يحدث من قبل في التاريخ الأميركي، فهو رئيس تُهَمه قد تنتهي بعزله إلا أنه لا يزال في بر الأمان، بل والتوقعات تشير إلى أنه سيعاد انتخابه.

ويعتقد مسؤولون لدى ترامب أن هذه الخلطة (البراءة وإعادة الانتخاب) لكي تستمر يجب أن يحدث شيئان، الأول أن يبقى الجمهوريون يدا واحدة في أصواتهم وصوتهم، والثاني أن الاقتصاد يجب أن يظل قويا خاصة في الوظائف وعوائد السوق.

وقد تجسد ذلك بداية من مجلس النواب، فكل نائب جمهوري هناك سيصوت ضد إجراء المساءلة الرسمية لترامب، الأهم من ذلك هو أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ يناقشون كيف سيدافعون عن ترامب حتى لو أثبت الديمقراطيون أنه مذنب عندما ضغط على أوكرانيا مقابل التحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن.

فيما أكدت مصادر قريبة من القيادة الجمهورية أنها تتوقع أن يستقر العديد من أعضاء مجلس الشيوخ بالحزب الجمهوري في نهاية المطاف على نقطة نقاش، مفادها أن تصرفات ترامب "قد تكون غير لائقة إلا أنها ليست جناية".

من جهة أخرى، يصعب تجاهل أن الاقتصاد خلال فترة ترامب في تحسن، فالأسواق آخذة بالتحسن ومستمرة في النمو والوظائف بارتفاع وإن كان بوتيرة بطيئة.

على صعيد آخر، أخبر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل سرا ترامب أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ ليسوا عرضة لضغوطه مثلما هي الحال مع الجمهوريين في مجلس النواب، وشجعه على إعطاء مجلس الشيوخ الجمهوري بعض المساحة، الأمر الذي جعل ترامب ينسحب أخيرا من مهاجمة الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذي يعتبره "غير مخلص".

فيما نصح ماكونيل زملاءه بالتحرك على كل صعيد يمكنهم التحرك فيه للضغط على ترامب كما فعلوا مع السيناتور ليندسي غراهام، كما أكد ضرورة تجاهل أسئلة الصحفيين والاكتفاء بالإجابة أنهم "محلفون" في محاكمة ترامب بمجلس الشيوخ وبالتالي لا يمكنهم التعليق.

وعلى الرغم من كل محاولات الديمقراطيين، فإن مصادر مقربة من قيادة مجلس الشيوخ في الحزب الجمهوري قالت إنها شعرت بالتشجيع لأنه لم يشارك أي جمهوري بمجلس النواب في اقتراع إجراءات عزل ترامب الأسبوع الماضي.

وبحسب الأرقام، تظهر استطلاعات الرأي أن نسبة ترامب المؤيدة له بين الجمهوريين -رغم كل الاتهامات التي طالته في الملف الأوكراني- تظل ما بين 85% و90%، ما يؤكد أن الجمهوريين متحدون بالفعل خلف ترامب على عكس إجراءات المساءلة السابقة.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

ستشهد حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية تسارعا كبيرا مع أوائل عمليات الاقتراع للحزب الديمقراطي في بداية العام المقبل من أجل اختيار من سيتحدى الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة