للمرة الثانية هذا الشهر.. تلوث الهواء يعطل الدراسة في طهران

سماء طهران ملبدة بالغيوم جراء ارتفاع مستويات تلوث الهواء (الأناضول)
سماء طهران ملبدة بالغيوم جراء ارتفاع مستويات تلوث الهواء (الأناضول)

علقت السلطات الإيرانية الدراسة في طهران اليوم السبت للمرة الثانية خلال الشهر الجاري جراء ارتفاع مستويات تلوث الهواء، مع استقرار منخفض هوائي أدى إل تشكل غيوم في سماء المدينة.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إنه جرى إغلاق كل الجامعات والمدارس ورياض الأطفال، في ظل توقعات بأن تشهد العاصمة اليوم مستوى أعلى من تلوث الهواء مقارنة بالأيام القليلة الماضية.

ونقل موقع إيراني عن محمد تقي زاده، نائب محافظ طهران، قوله إن قرار تعطيل الدراسة اتخذته لجنة خاصة في ضوء الارتفاع المسجل في مستويات تلوث الهواء في المدينة التي تضم أكثر من تسعة ملايين ساكن.

من جهتها، نقلت وكالة فارس للأنباء عن تقي زاده دعوته سكان طهران، وخاصة كبار السن والأطفال، إلى عدم الخروج من بيوتهم إلا في حالة الضرورة القصوى، واستخدام وسائل النقل العام.

وبالإضافة إلى تعطيل الدارسة، قررت السلطات أيضا حظر دخول الشاحنات والمركبات الثقيلة إلى طهران اليوم، وتأجيل مسابقات رياضية، وشملت الإجراءات المتخذة مدنا صناعية.

وفي تصريحات نقلتها وكالة فارس، قالت المتحدثة باسم شركة طهران لمراقبة جودة الهواء إن مؤشر تلوث الهواء في العاصمة يبلغ حاليا 142 ميكروغراما لكل متر، وموضحة أنه في هذه الحالة يكون الهواء غير صحي لمن يعانون من مشاكل صحية.

يذكر أنه تم تعطيل الدراسة في طهران في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي للسبب نفسه، وتصنف طهران ضمن 12 مدينة الأعلى تلوثا في العالم.

ووفق بيانات أوردتها في وقت سابق من هذا العام وكالة الأنباء الإيرانية نقلا عن  مسؤول في وزارة الصحة، يتسبب التلوث في وفاة نحو 30 ألف شخص في إيران سنويا.

المصدر : وكالات