بعد هجوم لندن.. بريطانيا تراجع الإفراج المشروط عن المدانين الخطرين

خبراء الأدلة الجنائية بشرطة لندن في موقع عملية الطعن (الأوروبية)
خبراء الأدلة الجنائية بشرطة لندن في موقع عملية الطعن (الأوروبية)

تعتزم بريطانيا مراجعة شروط الإفراج المبكر عن سجناء مدانين بالإرهاب، وذلك بعد عملية طعن أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين في لندن.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قبيل ترؤسه اليوم السبت اجتماعا للجنة الطوارئ الحكومية إنه تجادل طويلا بأنه كان من الخطأ السماح لمجرمين خطيرين وعنيفين بالخروج من السجن مبكرا.

من جهته، قال وزير الدولة البريطاني للشؤون الداخلية براندن لويس إن الشرطة ستراجع الشروط الجاري تطبيقها على مدانين سابقين مفرج عنهم، مثل منفذ هجوم لندن عثمان خان (28 عاما)، بعد أن أكدت السلطات أنه سبقت إدانته بتهم إرهابية وأطلق سراحه من السجن العام الماضي.

وأضاف لويس في تصريحات أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية "هناك شروط تفرض على الأشخاص في هذه الحالة. وتلك الشروط من الأمور التي ستراجعها الشرطة في إطار ذلك التحقيق".

وفي عام 2012 أدين خان -الذي تعود أصوله إلى كشمير- مع ثمانية آخرين بالتآمر لتنفيذ هجوم على بورصة لندن، وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات، وكان يفترض أن تنتهي مده حبسه في 2020 ولكن حصل على إفراج مشروط العام الماضي، وفق ما نقلته صحيفة التايمز.

وحين نفذ عملية الطعن قرب جسر لندن في قلب الحي المالي بلندن، كان المهاجم يرتدي سوارا إلكترونيا يوضع للمدانين المفرج عنهم بشروط، كما أنه كان يرتدي سترة ناسفة وهمية، وفق الشرطة.

وقبل ساعات من تنفيذه عملية الطعن، شارك في محاضرة نظمتها جامعة كمبريدج   حول إعادة تأهيل السجناء تحت عنوان "التعلم معا"، وهي جزء من مشروع لأكاديميين في معهد علم الجريمة في جامعة كامبريدج.

وأثار الهجوم سجالا بين المعارضة والحكومة ركز على التشدد في التعامل مع السجناء المصنفين خطيرين والمدانين في قضايا إرهاب.

وقال رئيس الوزراء إن بريطانيا لن ترضخ أبدا ولن تنقسم ولن تخاف من مثل تلك الهجمات، مشيدا بشجاعة المارة الذين تمكنوا من السيطرة على منفذ الهجوم قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

المصدر : وكالات,الجزيرة