خامنئي: أميركا تريد الحوار مع إيران لتجبرها على الاستسلام

خامنئي يتحدث أمام طلاب المدارس بمناسبة الذكرى الأربعين لعملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية (الأوروبية)
خامنئي يتحدث أمام طلاب المدارس بمناسبة الذكرى الأربعين لعملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية (الأوروبية)

جدد المرشد الإيراني علي خامنئي اليوم الأحد معارضته أي حوار مع الولايات المتحدة، معتبرا أن الأخيرة تريد فرض الاستسلام من خلال الحوار.

وفي خطاب ألقاه أمام طلاب المدارس بمناسبة الذكرى الأربعين التي تحييها إيران غدا لعملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران، قال خامنئي إن "المعارضة الثابتة للمفاوضات مع الولايات المتحدة هي إحدى الأدوات المهمة التي تمتلكها إيران لمنعهم من إيجاد موطئ قدم في بلدنا العزيز".

وتابع "منع التفاوض منطق سليم، يظهر عظمة الجمهورية الإسلامية للعالم ويكشف زيف عظمة (الولايات المتحدة)".

وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة تريد الحوار مع إيران حتى تجبرها على الاستسلام، ولتقول إن سياسة الضغوط القصوى نجحت، معتبرا أن من يظن أن هذا الحوار سيحل مشاكل البلاد مخطئ، فالحوار لن يؤدي إلى شيء.

كما أكد المرشد الإيراني أن طهران لن تقبل مطالب واشنطن بشأن دعم ما سماها المقاومة أو برنامج إيران الصاروخي.

ورأى خامنئي أن البعض يحرف حقائق التاريخ ويعتبر أن الخلاف مع واشنطن يعود إلى أزمة الرهائن عام 1979، لكن الخلاف -حسب رأيه- يمتد إلى "مؤامرة 19 أغسطس/آب 1953"، أي "الانقلاب على حكومة محمد مصدق".

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت العام الماضي من جانب واحد من الاتفاق النووي، وهي تضغط حاليا على إيران للتفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أول أمس الجمعة عن عقوبات جديدة على قطاع الإنشاءات الإيراني بذريعة تبعية القطاع للحرس الثوري، مما دفع الخارجية الإيرانية في اليوم التالي لاتهام الولايات المتحدة بممارسة "الإرهاب الاقتصادي".

المصدر : الجزيرة + وكالات