ثلاثة جرحى بعملية طعن في هولندا وإخلاء محطة قطارات بباريس

استنفار أمني في شارع هادسن باي التجاري بمدينة لاهاي (رويترز)
استنفار أمني في شارع هادسن باي التجاري بمدينة لاهاي (رويترز)

أعلنت الشرطة الهولندية الجمعة إصابة ثلاثة أشخاص في حادثة طعن بمدينة لاهاي، تزامنا مع إخلاء محطة قطارات رئيسية في باريس لمخاوف أمنية، كما طلب الادعاء الفرنسي محاكمة عشرين متهما في هجمات باريس التي حدثت قبل أربع سنوات.

وقالت الشرطة الهولندية إن ثلاثة صبية أصيبوا بجروح في حادث طعن في شارع التسوق الرئيسي هادسن باي بمدينة لاهاي، مضيفة أن بيانا سابقا يتحدث عن مشتبه به في الأربعينيات من أصول شمال أفريقية هو بيان مخطئ، وأن كل السيناريوهات ما زالت مطروحة.

وذكرت محطة "أن.أو.أس" التلفزيونية الهولندية الوطنية أن الهجوم لم يكن عملا إرهابيا على ما يبدو.

وأظهرت وسائل الإعلام الهولندية أناسا يتجمعون خلف طوق لعناصر الشرطة، وحلقت مروحيات فوق مكان الهجوم مع وجود العديد من سيارات الإسعاف.

وجاء هذا الحادث بعد ثلاث ساعات من حادثة طعن في لندن، أسفرت عن سقوط قتيلين وثلاثة جرحى، فضلا عن مقتل المهاجم برصاص الشرطة التي قالت إنه مدان سابقا بتهمة الإرهاب، وقد سبق خروجه من السجن بإطلاق سراح مشروط.

فرنسا
وفي باريس، عثرت مصالح أمن محطة قطارات باريس الشمالية المسماة "باري نور" على حقيبة تخلى عنها حاملها وبداخلها قذيفة دبابة، وهو ما أثار حالة من الهلع في المحطة، اضطرت معها مصالح الأمن إلى إخلائها.

وقالت الشركة الوطنية للسكك الحديدية في تصريحات لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن الإخلاء استمر فترة وجيزة لم تزد على 40 دقيقة، وأضافت أن التحذير من وجود جسم مشبوه فيه هو الثاني أو الثالث من هذا النوع أمس الجمعة.

يشار إلى أن محطة قطارات باريس الشمالية محطة رئيسية تنطلق منها كل القطارات المتوجهة إلى الشمال الفرنسي، وإلى دول الشمال المجاورة مثل بريطانيا وبلجيكا وهولندا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تقديم الادعاء الفرنسي لمكافحة الإرهاب طلبا لمحاكمة 20 مشتبها بهم في هجمات باريس التي أودت بحياة 130 شخصا في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ومن بين المشتبه بهم صلاح عبد السلام الذي أدين بالفعل في بلجيكا.

وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن المحاكمة قد تعقد العام المقبل، ولكن الأمر متروك لقاضي التحقيق الذي يبت في القضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات