بسبب الخلافات.. تعليق اجتماعات اللجنة الدستورية السورية بجنيف

المبعوث الدولي يتوسط رئيسي وفدي النظام والمعارضة مع انطلاق محادثات اللجنة الدستورية الشهر الماضي (رويترز)
المبعوث الدولي يتوسط رئيسي وفدي النظام والمعارضة مع انطلاق محادثات اللجنة الدستورية الشهر الماضي (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في جنيف بأن الاجتماع المتعلق بنقاشات اللجنة الدستورية السورية ما زال معلقا، في ظل استمرار الخلاف بين كتلتي المعارضة والنظام داخل اللجنة على جدول أعمال اللجنة المصغرة.

وقال المراسل إن مبعوث الأمم المتحدة غير بيدرسن سيتابع وفدي المعارضة والنظام داخل مقر الأمم المتحدة، للوصول إلى توافق على جدول الأعمال.

وفي سياق متصل، قالت عضو وفد النظام دارين سليمان إنهم لن يقبلوا أي نقاشات خارج ورقة "الثوابت الوطنية"، وإن الاجتماعات لن تُستأنف دونها.

من جهته، قال منسق دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف السوري المعارض عبد الأحد اسطيفو إن النظام يسعى لتسييس عمل اللجنة وإخراجها عن سياقها، في مسعى لإضاعة الوقت وإفشالها، رغبة منه في اللجوء إلى خيار الحل العسكري.

وأفاد التلفزيون الرسمي للنظام الاثنين بأن وفده غادر مقر الأمم المتحدة في جنيف لأنه لم يحصل على رد بشأن اقتراحه تحديد جدول عمل، وذلك قبل بدء الجولة الثانية من المحادثات. وقد وصف أفراد من المعارضة تحرك النظام بأنه أسلوب مماطلة.

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة آنذاك إن بيدرسن اجتمع مع رئيسي وفدي النظام والمعارضة، لكن دبلوماسيا غربيا قال لرويترز إن "الوضع وصل إلى طريق مسدود".

وأوضح المتحدث باسم المعارضة يحيى العريضي قبل يومين أن اللجنة الدستورية لم تنعقد بسبب عدم وجود اتفاق على البرنامج أو جدول المباحثات خلال الاجتماع.

وحصل مراسل الجزيرة على مقترحات جدول الأعمال المقدمة من الوفدين، ومن أهم ما جاء في مقترح النظام: دعوة كافة الأطراف لإدانة الإرهاب ومحاربته، وإدانة أي تدخل خارجي باستثناء القوات الأجنبية التي استدعاها النظام -أي من روسيا وإيران- ورفع العقوبات الدولية عن النظام، وتنصيف كافة العناصر المسلحة خارج سلطة النظام على أنها إرهابية.

أما مقترحات المعارضة فتتلخص في تحديد شكل الدولة كدولة مستقلة ذات سيادة، وتحديد طبيعة وصلاحيات السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتحديد الحقوق والحريات والمبادئ السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أنشئ مؤخراً بمدينة إدلب السورية المنزل الخاص بالأطفال الأيتام وأمهاتهم "بيت العيلة" وذلك بمبادرة تطوعية من فريق المجد للأعمال الإنسانية عقب تجهيز المكان وتأمين التكلفة عبر التبرعات.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة