تحالف السعودية والإمارات يفرج عن 200 أسير حوثي

مقاتلون تابعون لتنظيم الحوثي (رويترز)
مقاتلون تابعون لتنظيم الحوثي (رويترز)

قال التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات إنه أطلق سراح مئتي أسير حوثي لدعم جهود السلام الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة خمس سنوات في اليمن.

وأضاف التحالف في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية سعودية الثلاثاء، أنه سيخفف القيود على المجال الجوي اليمني للسماح برحلات جوية تنطلق من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، حتى تنقل من يحتاجون للعلاج الطبي في الخارج.

وتدخل التحالف في اليمن في مارس/آذار 2015، في مواجهة جماعة الحوثي التي أزاحت الحكومة المعترف بها دوليا عن السلطة في صنعاء.

وجاء قرار الإفراج عن الأسرى بعد نحو شهرين من توقّف نسبي لهجمات الحوثيين ضد السعودية، وبعيد إعلان مسؤول سعودي أنّ المملكة فتحت "قناة اتصال" مع الحوثيين لإنهاء الحرب.

غير أن تصعيدا حدث مؤخرا أقلق المسؤولين الأمميين، حيث حدثت مواجهات عسكرية في الحديدة بعد إعلان الحوثيين عن عملية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، مما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 350 جنديا يمنيا ومعهم سعوديون وإماراتيون وسودانيون.

وفي المقابل، شنت مقاتلات التحالف غارات جوية على مواقع الحوثيين في الحديدة والساحل الغربي. 

وحثت الأمم المتحدة -الثلاثاء- جميع أطراف الصراع اليمني على "الامتناع عن أي عملٍ قد يتعارض مع أحكام وروح اتفاق ستوكهولم (موقع نهاية 2018)، وعلى تجنب المزيد من تصعيد الموقف" في الحديدة، غربي البلاد.

وأعرب رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة أبهيجيت غوها، في بيانه الثلاثاء، عن "بالغ القلق إزاء تصاعد العنف الذي شهدته محافظة الحُديدة والمناطق المحيطة بها في الأيام القليلة الماضية".

واعتبر أن "الزيادة في عدد الغارات الجوية التي نُفذت خلال الـ72 ساعة الماضية، تتناقض بشكل واضح مع الهدوء النسبي بعد إنشاء نقاط المراقبة".

وكان الحوثيون اتّفقوا مع القوات الحكومية التي يدعمها التحالف، خلال محادثات في السويد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على تبادل نحو 15 ألف أسير.

لكن لم يتم تنفيذ الاتفاق رغم أن الحوثيين أطلقوا في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي سراح 290 مقاتلا حكوميا بمبادرة من جهة واحدة.

كما أنّ التحالف أطلق في يناير/كانون الثاني الماضي سراح سبعة أسرى من الحوثيين.

المصدر : وكالات