تفاصيل جديدة عن عملية إبعاد نجل السيسي إلى روسيا

مناقشة مسألة تعيين نجل السيسي كملحق في موسكو تمت بين الرئيسين السيسي (يمين) وبوتين (الأوروبية)
مناقشة مسألة تعيين نجل السيسي كملحق في موسكو تمت بين الرئيسين السيسي (يمين) وبوتين (الأوروبية)

يقول الكاتب إيغور يانفاريف إن خبراء أشاروا إلى أنشطة الضغط التي قام بها محمود السيسي نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وإلى لقاءاته مع ممثلي الإدارة الرئاسية الأميركية في واشنطن في 2014، ومحاولاته لضمان المسار الطبيعي للانتخابات الرئاسية في مصر في السنة نفسها.

غير أن الكاتب يضيف في مقال نشره موقع "نيوز ري" الروسي إلى إن روسيا كانت من بين المشاركين في المناقشات بشأن تعيين نجل الرئيس المصري في منصب ملحق عسكري في موسكو، وذلك نظرا للعلاقات الثنائية الجيدة التي تجمع بين روسيا ومصر.

وينسب الكاتب إلى موقع "مدى مصر" الإخباري المستقل أن مناقشة مسألة تعيين نجل السيسي بهذا المنصب تمت بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين.

ويضيف الكاتب أنه من المثير للاهتمام أن فضيحة قتل الشاب الإيطالي، جوليو ريجيني، أثرت على سمعة محمود السيسي، خاصة أنه تم العثور على جثة الشاب على الطريق السريع في إحدى ضواحي القاهرة سنة 2016، مع وجود علامات تعذيب على جسده.

مقتل الإيطالي
ونوه الكاتب بأنه وفقا للمسؤولين الإيطاليين، فقد حاولت أجهزة الأمن المصرية إخفاء جميع المعلومات المتعلقة بمقتل الشاب الإيطالي، الأمر الذي أدى إلى اندلاع أزمة دبلوماسية بين القاهرة وروما.

ويشير الكاتب إلى أن اسم محمود السيسي ظهر في هذه الفضيحة، غير أنه ليس مؤكدا ما إذا كان نفي نجل السيسي إلى موسكو متعلقا بقضية جريمة قتل الباحث الإيطالي.

يشار إلى أن "مدى مصر" أورد أن ابن السيسي فشل كذلك في إدارة ملف الممثل والمقاول محمد علي، الذي تولى إدارته أيضا منذ اليوم الأول ولم يحقق فيه نجاحا يذكر، بل انتهى الأمر بنزول الآلاف إلى الشوارع بالعشرين من سبتمبر/أيلول الماضي استجابة لدعوة علي، وهي المظاهرات التي تحدث عنها عدد من المسؤولين وأنهم فوجئوا برفعها شعار "ارحل يا سيسي" ضمن شعارات أخرى أكثر تنديدا بشخص الرئيس وأفراد أسرته.

ويضيف الموقع المصري أن "الرئيس المصري اتخذ قرارا بإبعاد نجله الأكبر محمود السيسي عن المشهد السياسي في البلاد، عبر تكليفه بمهمة عمل طويلة في بعثة مصر العاملة في روسيا".

ووفقا لـ "مدى مصر" فإن صاحب اقتراح إبعاد ابن السيسي هو محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي الحليف الأقرب للرئيس المصري، خاصة أن بروز اسم نجل الرئيس على السطح كأحد أهم صناع القرار في مصر، وتواتر اسمه مؤخرا في تقارير إعلامية عربية وعالمية، أضر كثيرا بصورة الرئيس والأسرة، بل بات يشكل تهديدا واضحا لاستقرار النظام بشكل عام.

المصدر : الصحافة الروسية,الجزيرة