وصفها بخرافات ترامب.. عقوبات أميركية على وزير الاتصالات الإيراني

واشنطن تتهم جاهرومي بتطوير سياسة رقابة قمعية على الإنترنت (الأناضول)
واشنطن تتهم جاهرومي بتطوير سياسة رقابة قمعية على الإنترنت (الأناضول)

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جاهرومي، على خلفية تقييد الوصول إلى خدمة الإنترنت أثناء الاحتجاجات الأخيرة.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان الجمعة إن العقوبات تمنع الوزير الإيراني من التصرف في ممتلكاته الخاضعة لولاية القضاء الأميركي.

وأضافت أن اللوائح الأميركية تمنع بشكل عام تعاملات الأشخاص الأميركيين أو من يمرون عبر الولايات المتحدة في مثل هذه الممتلكات.

واتهم البيان الوزير الإيراني بالمسؤولية عن تطوير سياسة رقابة قمعية على الإنترنت منذ توليه منصبه قبل سنتين.

وتعليقا على القرار، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تحمّل المسؤولين الإيرانيين مسؤولية قمع المتظاهرين.

واعتبر بومبيو أن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني ساعد في إغلاق الإنترنت أمام الشعب الإيراني.

وأوضح أن واشنطن تدعم حرية الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير والتجمع السلمي. وأضاف أنها ستواصل تعزيز المساءلة لأولئك الذين يقيدون هذه الحريات دون مبرر.

وقال إن النظام الإيراني سيسعى لحماية المعتدين على الشعب الإيراني وطمس أفعالهم الرهيبة من الذاكرة، بينما ستكشف الولايات المتحدة "هؤلاء المعتدين على حقوق الإنسان وتسجل أعمالهم المشينة..".

وجدد بومبيو ما سماه وقوف بلاده إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله "ضد نظام قمعي يعمل على إسكاتهم ويشن حملة اعتقالات وقتل ضد المتظاهرين".

تعليق الوزير
وفي تغريدة على تويتر علق الوزير الإيراني قائلا "لست العضو الوحيد في نادي الأشخاص المفروضة عليهم العقوبات "على أساس خرافات ترامب".
 
وأشار آذري جهرمي في مقابلات مع وسائل إعلام محلية إلى أن حجب الشبكة كان مهما لدواع أمنية.

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام إيرانية إن مجلس الأمن القومي الإيراني وافق على إعادة تنشيط الشبكة تدريجيا في بعض المناطق.

ويشار إلى أن إيران شهدت مؤخرا احتجاجات غاضبة ضد رفع أسعار الوقود، مما أدى لسقوط قتلى واعتقال كثيرين بتهمة إثارة الشغب وتهديد الاستقرار وتنفيذ أجندات أجنبية.

المصدر : الجزيرة + رويترز