سوريا.. طائرات روسية تسقط ضحايا مدنيين وبوتين يمتدح مهنية قواته

تجددت الغارات الروسية في ريف إدلب وتسببت بسقوط قتلى وجرحى مدنيين اليوم الجمعة، في حين اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العملية التي تشنها بلاده في سوريا كانت اختبارا جادا لمهنية القوات الروسية.

وأفاد مراسل الجزيرة في ريف إدلب بأن عددا من المدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء غارات روسية، حسب ناشطين، استهدفت مواقع مدنية وبعيدة عن خطوط التماس بين المعارضة وجيش النظام السوري.

وقالت شبكة شام إن القصف الروسي استهدف قريتي مرعيان الفطيرة، مضيفة أن قوات النظام قصفت بالصواريخ بلدة بداما وتسبب بإصابة عائلة كاملة نازحة بجروح.

كما ذكرت الشبكة أن الطيران الروسي والسوري قصف في وقت متأخر من الليلة الماضية مدينة كفرنبل وريفها مما "حوّل ليل المدينة المظلم إلى نهار".

من جهة أخرى، قال بوتين خلال جلسة لمجلس الأمن الروسي إن أفراد القوات الجوية الفضائية والبحرية والقوات الخاصة والشرطة العسكرية وغيرها نفذوا المهام المنوطة بهم ومنعوا التدفق الجماعي للمسلحين من تلك الأراضي إلى روسيا، حسب زعمه.

وأضاف الرئيس الروسي "كانت العملية ضد العصابات الإرهابية في سورية اختبارا جادا لمهنية قواتنا المسلحة... لقد تم الانتهاء من العمليات العسكرية، ولكن الخبرة القتالية المكتسبة أصبحت مطلوبة اليوم في البناء العسكري".

ورأى بوتين أن نشر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى بعد انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من الصواريخ بات يشكل تهديدا، ويزيد من حدة التوتر في العالم.

وأضاف بوتين أن نظام الرقابة على التسلح تلقى ضربة بعد القرار الأميركي، معربا عن قلق بلاده البالغ من اقتراب حلف الأطلسي من حدود روسيا، وتزايد وتيرة عسكرة الفضاء، حسب تعبيره.

وكان الرئيس الروسي أعلن قبل أيام أنه بعد بدء روسيا هجومها في سوريا في سبتمبر/أيلول 2015 إلى جانب النظام ضد المعارضة، تم تحرير 90% من أراضي البلد ممن سماهم بالإرهابيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات