عقب استهدافها مواقع بسوريا.. إسرائيل تتأهب تحسبا لضربة إيرانية

جنود إسرائيليون في الجولان السوري المحتل (رويترز)
جنود إسرائيليون في الجولان السوري المحتل (رويترز)

قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن تل أبيب تستعد لاحتمال تلقيها ضربة صاروخية من جانب القوات الإيرانية في سوريا في الساعات أو الأيام المقبلة ردا على الهجوم الذي نفذته مقاتلاتها فجر أمس واستهدف مواقع قرب دمشق قالت إنها تتبع لفيلق القدس الإيراني.

وأضافت المصادر أن إسرائيل أبقت على حالة من التأهب القصوى في الجولان السوري المحتل، خصوصا في صفوف القوات المسؤولة عن تفعيل المنظومات الصاروخية.

يأتي ذلك بعدما أنهى الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية مفاجئة في الجولان المحتل وعلى الحدود مع لبنان استدعى فيها آلافا من جنود الاحتياط.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد برر في وقت سابق استهداف مواقع عسكرية قرب دمشق بأنه رد على قصف من الأراضي السورية.

وذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس أن الهجوم كان "سريعا وكثيفا جدا، وأن الهدف الرئيسي كان المنشأة الزجاجية الواقعة في المحيط العسكري لمطار دمشق الدولي"، مضيفا أنها "المبنى الرئيسي الذي يستخدمه الحرس الثوري الإيراني لتنسيق نقل المعدات العسكرية من إيران إلى سوريا وأبعد من ذلك".

وأفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن الغارات شملت ثلاثة أهداف تكتيكية في الجولان وست بطاريات تابعة لمنظومة الدفاعات الجوية السورية.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أن نحو عشرين شخصا قتلوا في الغارات على سوريا معظمهم إيرانيون.

فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 23 شخصا -بينهم 16 مقاتلا غير سوري ومدنيان- قتلوا في القصف.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن صباح أمس في تويتر أنه شن ضربة "على نطاق واسع" استهدفت "نحو عشرة أهداف عسكرية" للنظام السوري ولفيلق القدس الإيراني، بما في ذلك مقار قيادة عسكرية ومستودعات، ودمر بطاريات للدفاع الجوي. كما أعلن الثلاثاء أن دفاعاته الجوية اعترضت أربعة صواريخ أطلقت من سوريا.

وذكر المرصد السوري أن الضربات أدت إلى تدمير بطاريات للدفاع الجوي السوري في مطار المزة العسكري، ومستودعات للأسلحة تابعة لفيلق القدس الإيراني بمنطقة الكسوة، ومستودع آخر قرب ضاحية قدسيا ومحيط صحنايا في ريف دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات